مع انحسار التنظيم المتوقع فى سوريا والعراق وليبيا، إذ إنه كان مفهومًا أن الدول الغربية هي من سمحت ببروز هذا التنظيم وانتفاشه غير المبرر وغير المفهوم، بالأخص بعد استعراضاته للسلاح في مسيرة من العراق إلى الرقة لم يتعرض لهم فيها أحد، بل كانت تحت نظر مروحيات قوات التحالف وروسيا، ناهيك عن مواقعة المفتوحة واستعراضاته المتكررة، وبعض الوثائق التي ضبطت أثناء اقتحام الثوار لبعض المقرات التي حرروها من أيدي التنظيم تثبت صلة التنظيم بروسيا والنظام، وكما كان الصعود سريعًا، كذلك كان الانحسار، وهذا الانحسار لن يتبعه انتشار ضمن حاضنة شعبية فى الداخل السوري أو العراقي، نظرًا لما قام ويقوم به التنظيم، ولكن سيعقبه هجرات إلى أوروبا وأفغانستان ومصر وأفريقيا، تلك الأماكن التي يستطيع التنظيم أو بقاياه استكمال دوره المرسوم بعناية هناك.
ويسمح له بذلك فقدان الجيش المصري والنظام الحاضنة الشعبية فى سيناء وفي أماكن كبيرة من جمهورية مصر العربية، نظرًا للقمع والدموية التي يستعملها كل من الجيش والنظام في مواجهة المعارضين، الذي ضيق عليهم النظام كل سبيل للمعارضة والصراخ، فلم يجد بعضهم بدًا من حمل السلاح، خصوصًا بعد الثارات التي كونها النظام والجيش بينه وبين كثير من المصريين،
وما يحدث فى أفريقيا الوسطى وسط صمت دولي وتواطؤ كما فعلت القوات الفرنسية هناك، وكذا ما يحدث فى نيجيريا، ناهيك عن جبهة الصومال وامتداد السودان؛ فكلها عوامل تسمح لتنظيم الدولة بأن يكمن هناك لينطلق.
هويات مزورة؟!
ويمكن أن يتساءل بعضهم كيف سينتقل التنظيم بكل أنصاره، وهم قد أحرقوا هوياتهم الأصلية فى الحملة التي قاموا بها تبرؤًا من الوطنية وإعلانًا لعهد جديد في ظل خلافتهم التي أنشأوها زورًا؟!
والحقيقة أنه لا توجد إحصائية تفيد كم هم الذين أحرقوا هوياتهم، وهل فعلًا الجميع حرق هويته؟ أم كانت فقط مجرد دعاية لترسيخ فكرة أن الخلافة باتت أمرًا واقعًا لا شك فيه، وأنه ها نحن نتخلص من هوياتنا فلا رجوع.
ثانيًا أن التنظيم يعتمد فى الحراك العابر لحدود خلافتهم على بعض الأمور، أحدها التحرك كلاجئين لدى الدول التي يستهدفها التنظيم، ثانيًا أن التنظيم كما ذكرت تقارير فأوردت« سي إن إن» نقلًا عن مصدر تابع لإحدى جهات إنفاذ القانون، أن تنظيم الدولة الإسلامية قادر على الوصول إلى آلات طباعة جوازات السفر والجوازات السورية الفارغة، مما يثير احتمال تزوير وثائق السفر تلك. ووفقًا للجزيرة فقد قال جون كيربي المتحدث باسم الخارجية الأمريكية عندما سئل يوم الجمعة عن تقرير «إيه بي سي نيوز»: «لدينا علم بتقارير ليس فقط من الصحف تفيد بأن «التنظيم» ربما أصبح قادرًا على ذلك».
ووفقا لمحطة DW فقد نشرت صحيفة «زود دويتشه تسايتونغ» الألمانية في عددها الصادر اليوم الخميس «29 كانون الأول/ديسمبر 2016» قائمة تحوي ثماني هويات مختلفة استخدمها التونسي، أنيس عامري، المتهم بتنفيذ اعتداء برلين، والذي لقي مصرعه قتلًا في ميلانو الإيطالية في الثالث والعشرين من كانون الأول/ ديسمبر الجاري. وقد ذكرت الصحيفة أن السلطات الأمنية الألمانية كانت على علم بهذه الهويات قبل وقوع الاعتداء.
وكانت الشرطة الإسبانية اعتقلت شقيقين مغربيين في مدينة جيرونا الشمالية بعد اتهامهما بالمساعدة في تمويل عمليات تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق. وقالت من ضمن تقريرها: إن الرجلين اللذين لم تذكر اسميهما – المتهمين بتمويل الإرهاب والتعاون مع منظمة إرهابية- أرسلا أموالًا إلى مسؤولين في الدولة الإسلامية تحت «هويات مزورة».
وهو ما جعل كلاوس بويلون العضو بمجلس وزراء الداخلية الألمان يحذر في حديث لصحيفة «راينيشه بوست» في عدد اليوم الأربعاء «21 ديسمبر/ كانون الأول 2016» قائلًا: «يوجد عدد كبير من اللاجئين في أرجاء ألمانيا، لا نعرف من أين جاءوا ولا ما هي أسماؤهم». وتابع القيادي بحزب ميركل: «غالبًا ما يتم تزوير الهويات وتختفي جوازات السفر، ثم يرفضون أيضًا التعاون في عمليات المراجعة والتحقيق». وأكد بويلون أن من لا يتعاون في التحقق من هويته يجب أن يفقد حقه في اللجوء.
ثالثًا الاندماج الاضطراري بين الشعب السوري والعراقي خصوصًا في مسألة اضطراب الهويات واستخراجها.
الطريق إلى أفغانستان!
لا شك أن القوة الأكبر في أفغانستان هي لحركة طالبان، إضافة إلى تحالفاتها الداخلية مع حركات أخرى للجهاد ضد الأمريكان، ومن وضعوهم فى السلطة قبل الرحيل الصوري هناك؛ إذ يوجد لدى الولايات المتحدة ما يقارب 8.400 جندي في أفغانستان موزعين في عدة قواعد أمريكية فى عدد من الولايات كابل وننغارهار وهلمند وبروان وقندهار.
ويقول مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون إن المناقشات تدور حول إرسال ما بين 3000 و5000 جندي إضافي. ومن المتوقع أن تضم هذه القوات مدربين لدعم القوات الأفغانية بالإضافة إلى أطقم جوية.
متى ظهر تنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان؟
فرع تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية في أفغانستان ظهر للمرة الأولى في العام 2015، وتمكن من السيطرة على مناطق واسعة في ولايتي ننغارهار وكونار قرب الحدود الباكستانية.
فظهر في المناطق الشرقية من أفغانستان وضعف نشاطه في 2016 ثم أصبح نشاطه محسوسًا في أوائل العام الجاري، ويقوده حاليًا حسيب الله دوغري على مستوى ولاية ننغرهار، تشير تقارير استخباراتية إلى أن التنظيم يتركز في غالبيته في مديرية شنواري قرب خط فاصل بين أفغانستان وباكستان، وحتى الآن لم يتمكن من بسط سيطرته إلى ولاية كونر بسبب وجود مسلحي طالبان والقوات الأفغانية، لكن يشير مسؤولون أفغان إلى التحاق مقاتلين بالتنظيم من دول آسيا الوسطى ومنها أوزباكستان، إضافة إلى مقاتلين دفعتهم عمليات الجيش الباكستاني لعبور الحدود، وفق الجنرال تشارلز كليفلاند المتحدث العسكري الأمريكي الرئيسي في كابول يعتقد أن للتنظيم سبعمائة مقاتل فقط، بينما يقدر العدد حسب مسؤولين أفغان بنحو ألف وخمسمائة مقاتل، ونحو ثلاثة آلاف فرد يساعدونهم، وما يصل إلى ثمانية آلاف أقل نشاطًا من المؤيدين لهم.
ووفقا لـ RT الروسية هذا العام، اعتبر رئيس الاستخبارات العسكرية الروسية إيغور كوروبوف أن حركة طالبان لعبت دورًا في ردع تنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان، مضيفًا أن عدد مقاتلي التنظيم هناك يقارب 3500 شخص، وداعيًا إلى ضرورة الاستعداد للتدخل، وذلك بعد يوم من نفي روسيا اتهامات أمريكية بشأن تسليحها لطالبان.
وكل هذا لا يجعل لتنظيم الدولة مستقبلًا داخل أفغانستان كما يظن بعضهم نظرًا لقوة طالبان فى الداخل الأفغاني، وهو ماصرح به رئيس الاستخبارات العسكرية الروسية إيغور كوروبوف في التقرير ذاته فقال:
إن حركة طالبان حافظت في أفغانستان على وحدتها وحسنت من حرب العصابات ونالت دعم جزء كبير من السكان، وإن مساحة المناطق الخاضعة لسلطة الحكومة الأفغانية تقلصت من 72% إلى 60% فقط.
وكذا الخلاف العقدي البين بين طالبان حنفية المذهب وبين تنظيم الدولة الأقرب إلى تنظيم القاعدة في القواعد الفكرية وطريقة الاستشهاد، يؤدي بالضرورة إلى عدم استقرار نهائي خصوصًا وتنظيم القاعدة متحالف مع طالبان وله خصومات وعداوات مع تنظيم الدولة، لا يمكن جبرها إلا باعتلاء أحدهما مكان الآخر، وهو ما يسعى إليه تنظيم الدولة فى العالم ليحل مكان القاعدة وفي أفغانستان ليحل مكان طالبان، وهو أمر بعيد عمليًا، حتى لو انضم بعض أفراد أو بعض قادة تنظيم القاعدة أو طالبان إلى تنظيم الدولة، وهو ما حدث ومنح جماعات المسلحين المختلفة، وبينهم المنشقون عن حركة طالبان ،الفرصة للتجمع تحت لواء هذا التنظيم، فقد بايع بعض قادة طالبان تنظيم الدولة فى العام 2015، وكذا طالبان باكستان فقد قام المتحدث الرسمي لـ« طالبان باكستان» وبعض امراء الحركة في «أوراكزاي و كورام وخيبر وهانجو وبيشاور» بمبايعة التنظيم، كما أعلنت «حركة أوزبكستان الإسلامية» المرتبطة بتنظيم القاعدة دعمها تنظيم الدولة الإسلامية، وقال القيادي في الحركة «عثمان غازي» في بيان «باسم كل أعضاء حركتنا ووفاء بواجباتنا، أعلن أننا في الصفوف نفسها لتنظيم الدولة الإسلامية في هذه الحرب بين الإسلام والكفار».
ورحب غازي برفض التنظيم الاعتراف بالحدود بين الدول، وأعرب عن أمله أن يسيطر قريبًا على فلسطين وأماكن العبادة في مكة والمدينة، وفقًا للجزيرة.
ولكن يبقى تأثير هذا محدودًا داخل أفغانستان، وخصوصًا أن فكر تنظيم الدولة وطريقته تختلف كليًّا عن الفكر الشعبي الأفغاني الحاضن لطالبان والمجاهدين هناك، وقد قال «بان كي مون» الأمين العام للأمم المتحدة، في تقرير بشأن أفغانستان عام 2015: إن مجموعة من قادة طالبان أعلنت الولاء لتنظيم الدولة الإسلامية، ويسعون بشكل متزايد للحصول على تمويل وتعاون من التنظيم.
ولكنه أضاف: «ليست هناك مؤشرات على وجود دعم واسع ولا منهجي للمقاتلين الأفغان من قادة الدولة الإسلامية في الشرق الأوسط».
ولكن في 2015، أعلن «العدناني» المتحدث الرسمي باسم داعش عن قيام «ولاية خراسان» واستيفائهم شروط القبول، كما تحدث عن تعيين «حافظ سعيد خان» والًيا عليه وعبد الرؤوف خادم نائبًا له، وحافظ سعيد هو المقاتل في منطقة «أوراكزاي» القبلية في شمال غرب باكستان، والذي قتل في عملية للقوات الأفغانية بمساعدة سلاح الجو الأمريكي بمديرية آتشين بولاية ننغرهار في 2016.
وفي يونيو 2016 حذرت حركة طالبان الأفغانية زعيم تنظيم الدولة أبا بكر البغدادي من أي محاولة للتمدد في البلاد، وذلك بعد اشتباكات في الشرق بين مقاتلي الحركة وآخرين يقولون إنهم ينتمون إلى تنظيم الدولة، وكتب محمد منصور مساعد زعيم حركة طالبان في رسالته أن طالبان لن تسمح بما سماه أي أنشطة جهادية في أفغانستان تحت أي راية غير رايتها.
وكان انضمام مسلحين من ولاية «باميان» وهم من «الهزارة» الشيعة فى أكتوبر من العام 2016 أي بعد صعود التنظيم بعام في أفغانستان إلى حركة طالبان، وكان قد سبقه فى العام 2015 طلب قادة قبائل من الشيعة الهزارة الحماية من طالبان؛ حيث قال عبد الخالق يعقوبي أحد المشايخ الذين حضروا المنعقد في إقليم غزنة الشرقي: إن قادة طالبان وافقوا على مساعدتهم.
وقال حسن رضا يوسفي عضو مجلس غزنة المحلي «لم تختطف طالبان أفرادًا من إخواننا الهزارة في الماضي، ونحن نعلم أنهم أيضًا يحاربون هذا التنظيم الجديد داعش».
وكان في 15 من مارس/ آذار 2015 ، أوقف مسلحون مجهولون سيارتين في منطقة جاغوري بإقليم غزنة، وهي منطقة تسكنها أغلبية من الهزارة، واختطفوا ثمانية من الركاب أطلقوا سراح سبعة منهم لاحقًا.
وجاء الحادث بعد أسابيع على قيام مسلحين ملثمين بانتقاء نحو 30 من الهزارة من حافلتين في إقليم زابول واقتيادهم كرهائن. وعلى الرغم من إطلاق قوات الأمن الأفغانية عملية أمنية للبحث عنهم وتحريرهم.
لكن بتاريخ 11/11/2015 قتل تنظيم الدولة 7من الهزارة، بينهم نساء وأطفال في ولاية «زابل»،
وفي الرابع والعشرين من يوليو عام 2016 فجر انتحاريين من تنظيم الدولة نفسيهما في مظاهرة للهزارة في منطقة دهمزتك بكابل العاصمة، وكذا في أكتوبر من العام نفسه خلال احتفالات عاشوراء الشيعية في كابل أيضًا، كل هذا أدى إلى طلب الهزارة الدعم من طالبان، وهم بينهم وبين طالبان «ما صنع الحداد» وهذا لا شك يعطي قوة أكبر لحركة طالبان، خصوصًا بعد أن تخطى طلب الدعم من قبل الهزارة إلى انضمام مجموعات منهم تحت لواء طالبان.
كذلك: عدم خفاء ما يحمله التنظيم لخصومه بعد ما فعله فى سوريا بالأخص، وهذا يعطي الدافع الأكبر للتنبه لكل حركة يخطوها في أفغانستان؛ فوجود تنظيم الدولة وجود صراعي وليس وجود تنوع يمكن قبوله، أو التغاضي عنه، أو حتى مراقبته بحذر من قبل القاعدة وطالبان، بل هو وجود يستوجب الاجتثاث والإنهاء؛ لأنه تنظيم يسعى للانفراد ونحر الخصوم.
شبهات حول التنظيم!
وكما في سوريا كان التنظيم في أفغانستان؛ فهناك تقارير تشير إلى أن «باكستان» هي من تقف خلف دخول تنظيم الدولة إلى ساحة «أفغانستان»، حتى إن بعض قادة حركة طالبان من ولاية وردك وغازني الذين قاتلوا تنظيم الدولة في شرق أفغانستان تحدثوا أن هؤلاء القادمين مع تنظيم الدولة معظمهم من مناطق القبائل القبلية الباكستانية، وهم موجودون الآن فى ولاية نانغارهار الواقعة على الحدود الباكستانية وفق محب الله شريف الباحث السياسي الأفغاني، وهم الذين قال عنهم ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم أفغانستان إنهم مجموعة من اللصوص والبلطجية… سنطهر قريبا هذه المناطق ونحرر سكان القرى.
ونشاط تنظيم الدولة القادم من باكستان إلى شرق أفغانستان، والمستقر في «نانغارهار» المتاخمة لباكستان، والموجود بها وبـ«جلال آباد» قواعد عسكرية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قبل صعود تنظيم الدولة في أفغانستان، وهي القواعد التي شهدت عدت هجمات من طالبان، كما يوجد في المنطقة كذلك طريق «جلال أباد – تورخام» السريع، وهو طريق رئيسي لقوافل الإمدادات اللوجيستية الأجنبية والمحلية.
فإذا كان صعود التنظيم وقدومه تحت النظر الأمريكي والأوروبي هناك، وليس على غفلة أو خفية، بل تحت النظر الحكومي وقتها!
حيث قال «مالك إسلام» رئيس بلدية منطقة أجين وفقًا لتقرير أعدته رويترز:
إن القوات الأفغانية لا تواجه مقاتلي الدولة الإسلامية الذين قال إنهم «في كل مكان تقريبًا في المنطقة» مضيفًا أن القوات تستهدف طالبان. وتابع أن مقاتلي الدولة الإسلامية «لم يهاجمونا ونحن أيضًا لم نشتبك معهم»!
ووفقًا لتقرير أعدته رويترز عام 2015:
فقد أكدت قوات حكومية في ننغارهار اندلاع اشتباكات بين طالبان وأجنحة تنظيم الدولة الإسلامية، إلا أن المتحدث العسكري «عطيفي» قال: إنهم – أي القوات الحكومية- لا يستهدفون مقاتلي التنظيم.
الغريب أن هناك تصريحًا منسوبًا لكرازاي حاكم أفغانستان السابق والموالي لأمريكا، يقول فيه: بأن تنظيم الدولة مدعوم أمريكيًّا!
فتبقى جمهورية مصر، وساحة باكستان، وطرف من أفغانستان، ثم أفريقيا والسودان، وأجزاء من دول جنوب شرق آسيا، هي المسرح القادم لتنظيم الدولة.
The post تنظيم الدولة إلى أين؟! appeared first on ساسة بوست.
لتضمن أن تصلك جديد مقالات ثقفني اون لاين عليك القيام بثلاث خطوات : قم بالإشتراك فى صفحتنا فى الفيس بوك "ثقفني اون لاين " . قم بالإشتراك فى القائمة البريدية أسفل الموقع وسيتم إرسال إيميل لك فور نشر درس جديد . للحصول على الدروس فيديو قم بالإشتراك فى قناتنا على اليوتيوب "قناة تقنية اون لاين " . من فضلك إذا كان عندك سؤال مهما كان بسيطاً تفضل بكتابته من خلال صندوق التعليقات أسفل الموضوع . قم بنشر مقالات ثقفني اون لاين على الفيس بوك أو ضع رابطاً للمدونه فى مدونتك .تحياتى لكم لك from ساسة بوست