السبت، 6 مايو 2017

ثقفني اون لاين : كيف نجحت «whatsapp»  في جعل المستخدمين يقضون وقتًا أطول عليها!

موضوع كهذا حينما نتحدث عنه فلابد من الحديث عن ما يسمى بـالعلاقة مع العملاء لدورها المهم في نجاح الشركات ومدى تعلق العملاء بها.

العلاقة مع العملاء!

العلاقة مع العملاء من أهم الركائز الأساسية لاستمرار أي مشروع في النجاح، لأن أي مشروع على هذه الأرض في البداية والنهاية هو يتعامل مع الإنسان من أجل تقديم خدمة مناسبة له أو سد احتياج معين عنده، والإنسان بطبيعة الحال كائن له مشاعر وأحاسيس، وتلك المشاعر والأحاسيس عامل مؤثر على عملية البيع والشراء.

والشركات الناجحة تهتم دائمًا بهذا الأمر حتى تضمن ولاء العميل لها، من خلال العديد من الأساليب والأدوات التي تختلف من شركة إلى أخرى، ومن صناعة ومنتج إلى صناعة ومنتج آخر، وأبسط مثال على ذلك ما تفعله بعض الشركات مع عملائها حينما ترسل لهم رسالة تهنئة بأعياد ميلادهم لتكون أول المهنئين! مثال قد يبدو بسيطًا في تنفيذه لكنه يؤثر بشكل أو بآخر في علاقة العميل بالشركة ويترك انطباعًا جيدًا لديه، كذلك ما تفعله بعض الشركات من إقامة حفل سنويًا لعملائها بعد أن تقوم بإرسال دعوات بشكل لطيف لدعوتهم لذلك الحفل.

تختلف الأساليب والاستراتيجيات التي تتبعها الشركات ولكن تتفق جميعهًا في أن بقاء العميل وقتًا أطول لديهم هو أهم شيء، لأن لكل عميل دورة حياة في عمر الشركات، والشركة الناجحة هي التي تفعل كل ما بوسعها لتجعل العميل متمسكًا بها، وأبسط مثال على ذلك ما تفعله فيس بوك يوميًا من إضافات وتحديثات جديدة لمنصتها الإلكترونية لتجعل العميل متواجدًا أكبر وقت ممكن وسوف نستعرض تلك التحديثات والأسباب التي أدت إلى خلقها في مقال قادم.

كيف نجحت whatsapp في جعل المستخدمين يقضون وقتًا أطول عليها؟

وحينما نلقي الضوء على تلك الشركة صغيرة الحجم سريعة النمو والانتشار والنجاح ألا وهي «Whatsapp» ولنجعل نظرتنا إليها من منطلق حديثنا وهي علاقتها مع العملاء، فالعملاء على «واتس آب» لا يستمرون كثيرًا ففي غالب الأحيان يفتح المستخدم التطبيق ليرسل رسالة أو يرد على رسالة ثم يغلق التطبيق مرة أخرى، ففترة بقائه على التطبيق ليست طويلة كما هو الحال في فيس بوك وغيره، فالذي يميز الشركة هو كثرة المستخدمين وليس فترة بقائهم عليه كما الحال في فيس بوك مما يحرمها من العديد من المزايا التي تمتلكها فيس بوك رغم عدد المستخدمين الذي وصل  1.2 مليار مستخدم نشط شهريًا.

الـStatus في واتس آب ما فائدته؟

في الفترة الأخيرة قررت الشركة أن تبحث عن أساليب أو إضافات جديدة تجعل المستخدم يمكث وقتًا أطول على التطبيق وتعزز من علاقته بهم فكان التحديث الأخير الذي أجرته الشركة وهو (Status) أو الحالة والذي من خلاله يمكن للمستخدم أن يقوم بإضافة صورة أو فيديو يستمر في الظهور لباقي الأصدقاء لديه لمدة 24 ساعة، والهدف من ذلك هو بقاء المستخدم فترة أطول لا تقل عن 10 ثوان يستعرض المستخدم خلالها مشاركات الأصدقاء وتزيد تلك المدة مع زيادة المشاركات مما يجعل بقاء المستخدم فترة أطول قد تصل إلى نصف ساعة يوميًا يتصفح المستخدم مشاركات أصدقائه ويتفاعل معهم، فالشركة بذلك تضمن نسبة بقاء ثابتة يوميًا، وهذا ذكاء من الشركة وتمهيد لمرحلة أكبر قد تقبل عليها الشركة بعد أن أدركت أن تلبية احتياج العميل فقط دون بقائه على منصتها ليس كافيًا.

إقبال الشركات على إضافة الـ(Status) ابتكار أم تقليد؟!

إقبال الشركات على ذلك هو في الحقيقة تقليد وإفلاس وهذه نقطة جوهرية لأن التقليد رغم أنه مرفوض في عالم البزنس الذي يبحث عن القيمة المضافة دائمًا، إلا أنه محمود عند الشركات الناجحة نجاحًا هائلًا، فقد يعتقد البعض أن هذه الإضافة سيئة ولم تضف جديدًا بالنسبة لـwhatsapp! هذا بالنسبة للعميل فهو صحيح لكن بالنسبة للشركة هو زيادة عدد ساعات التفاعل ليكون بقاء المستخدم أطول.

وبذلك نقول إن whatsapp نجحت نجاحًا هائلًا في جعل مستخدميها يقضون وقتًا أطول عليها.

The post كيف نجحت «whatsapp»  في جعل المستخدمين يقضون وقتًا أطول عليها! appeared first on ساسة بوست.



لتضمن أن تصلك جديد مقالات ثقفني اون لاين عليك القيام بثلاث خطوات : قم بالإشتراك فى صفحتنا فى الفيس بوك "ثقفني اون لاين " . قم بالإشتراك فى القائمة البريدية أسفل الموقع وسيتم إرسال إيميل لك فور نشر درس جديد . للحصول على الدروس فيديو قم بالإشتراك فى قناتنا على اليوتيوب "قناة تقنية اون لاين " . من فضلك إذا كان عندك سؤال مهما كان بسيطاً تفضل بكتابته من خلال صندوق التعليقات أسفل الموضوع . قم بنشر مقالات ثقفني اون لاين على الفيس بوك أو ضع رابطاً للمدونه فى مدونتك .تحياتى لكم لك from ساسة بوست