الجمعة، 5 مايو 2017

ثقفني اون لاين :  أذرع إعلامية وأصوات نشاز لزرع الطائفية لما بعد داعش

استبشرنا خيرًا بعد ذهاب ديكتاتورية جرذ العوجة، لتعيش هذه النفوس الظامئة إلى حرية التعبير، لتجعل من لسانها الطليق وهم الديكتاتورية التي كانت تزج الأحرار في السجون المظلمة لجعل الأفواه مكممة وهي جاثمة على صدر شعب عاش كوابيس لعقود، من الحرية المغيبة في قاموس الحزب الفاشي هذا الديكتاتور الفاشي الدموي ومن خلال أجهزته القمعية التي حصدت كثيرًا من أرواح الشعب خلال حكمهم الهرم لحروب عبثية خارجية، وتحت سيطرة الغرب وحكام الخليج لتعود عليهم النازلة لتضم دولة الكويت للعراق بعد ذهاب روح الأخوة فيما بينهم وتعيش أسوأ حال لم تتمناه للأعداء، ومن بعدها لتدور الدوائر على الشعب مرة أخرى ليعيش البلد القوي في إمكاناته البشرية والاقتصادية والعلمية والعسكرية إلى بلد ضعيف منهك.

عاش شعب العراق دمار العوز والحرمان وبعيد كل البعد من الدول المجاورة ليعيش الفرد منا عوز بجميع فصائل الحياة، حتى أغلب الشعب العراقي اضطروا لدفع فاتورة السفر آنذاك «400,000» من غير نفقات أخرى ليعيش خارج الديار ويحمل المعاناة التي ألمت بالشعب الصابر المحتسب بعد هذا الغياب من الديكتاتورية ليشهد العراق مرة أخرى طائفية بغيضة خلقها شركاء الوطن من مرتزقة خنعت أمام الدولار الأخضر وأموال الخليج، لتبعد الشر عنهم لبضع سنين .

كثر الحديث بعد غياب جمهورية الخوف عن المكون الأكبر ليعيش ترهات تلو الترهات من ساسة عزفوا لحن الطائفية، وما كان آخر لحن لهم أنقذوا بغداد الرشيد من الحكم الصفوي، لتغرد بعدها ألحان شتى مثل «الحية الرقطاء التي رأسها في إيران»، و«إن السنة يذبحون ويقتلون بالجملة ولا بد من الخلاص من الحكومة الطائفية في بغداد» و«قادمون يا بغداد»، وهذه الأصوات التي لعبت دور المدافع عن أهل السنة هل هم مدافعون عنهم لو كانوا هم مدافعون هذا المكون، لعاش إخوانهم محنتهم لما جاء بالقاعدة وغيرها من مسميات، أحاط بقتل كل لم ينتم لهم من أبناء جلدتهم، لتبث فضائيات قرعت طبول الحرب مرارًا وعلى مرأى ومسمع كافة الدول العربية وغيرها، لترفع شعار القتل الطائفي على كل من لم يبايع دولتهم الأسطورية التي جاءت من خلف الحدود، ليصبح القائد والمبلغ لأصول الدين شيشاني وأفغاني في بلد الضاد وأناس لم يتفقهوا في الدين ليركبوا موجة الدينk والدين منهم براء.

إن خطورة الموقف من الأنظمة التي تريد ممارسة العزف على لحن الطائفية في بلاد تعج بالمكونات والأقليات مثل العراق، لا يمكن نزع فتيل الأزمة إلا بخروج هذه الأنفس من ثوب طائفيتها في بلد مزقه الإرهاب وبنى جيل من أجيالنا تحت وطأة الإرهاب وعلى الدولة أن تنهج نهجًا صحيحًا من خلال بث روح الوطن والمواطنة ليعيش أبنائه في عيش رغيد مع تكثيف الدورات لكافة منسبي دوائر الدولة، وانتهاج منهج متكامل صحيح، وبناء دولة مؤسسات، وبناء جيل يسلك الطريق السوي بمستوى المسؤولية لكافة أبنائه، وهم يعيشون أخطر ظروف الذي يمر به العراق في تاريخه الحديث بعد تحرير المناطق المغتصبة مع تحدي كبير من قبل الكرد، لخلق ما بعد داعش في مساومة على خلق المشاكل مع الحكومة المركزية وفق قانون 17%، وغيرها من المشاكل لنهب خيرات البقرة الحلوب واستنزاف خيراتها، لكي تشرب الماء المالح دون الرجوع لكيفية معالجة مشاكلها .

هل يشهد الشعب البصري بطاقاته لكي يعبر الماء الصالح للشرب عبر الأنابيب ليروي أفواه القوم وهم يشكلون طاقة الدولة؟

العراق اليوم أمانة في أعناقكم أيها الساسة، وعليكم أن تجعلوا رفاهية الشعب نصب أعينكم لجعل العراق فيدراليًا مزدهرًا بكل طوائفه، والخيار خياركم لما بعد الإصبع البنفسجي القادم من خلال الصناديق، وهذا الشعب الذي بذل كل شيء من أجل عراق ما بعد الديكتاتورية البغيضة التي نهجها الحكم الفاشي في عراق الرافدين، ولا دون الرجوع، وعليكم أن تفكروا مليًا لما بعد داعش والانتخابات المقبلة كيف يكون الأمر .

The post  أذرع إعلامية وأصوات نشاز لزرع الطائفية لما بعد داعش appeared first on ساسة بوست.



لتضمن أن تصلك جديد مقالات ثقفني اون لاين عليك القيام بثلاث خطوات : قم بالإشتراك فى صفحتنا فى الفيس بوك "ثقفني اون لاين " . قم بالإشتراك فى القائمة البريدية أسفل الموقع وسيتم إرسال إيميل لك فور نشر درس جديد . للحصول على الدروس فيديو قم بالإشتراك فى قناتنا على اليوتيوب "قناة تقنية اون لاين " . من فضلك إذا كان عندك سؤال مهما كان بسيطاً تفضل بكتابته من خلال صندوق التعليقات أسفل الموضوع . قم بنشر مقالات ثقفني اون لاين على الفيس بوك أو ضع رابطاً للمدونه فى مدونتك .تحياتى لكم لك from ساسة بوست