السبت، 1 أبريل 2017

ثقفني اون لاين : الإعلام المصري في سطور .. في الحقيقة إعلام ليس لك!

الإعلام اصطلاحًا: هو إحدى الوسائل أو المنظمات التجاريّة

 التي تتولى مسؤوليّة نشر الأخبار وإيصال المعلومات للأفراد،

 

 

 

 

 

لا يتحدث الإعلام عن الشعب المصري فهو إعلام من أجل المال، ليس إعلامًا من أجل الشعب تمتلئ القنوات بالمسلسلات والأفلام وتتناول مجموعة محددة من المواضيع وتركز على مجموعة من الشخصيات تكررها في معظم الأعمال.

أولهم وأهمهم الحب 

أصبحت القنوات تمتلئ بقصص الحب. وكأن الشعب أصبح مرفهًا لدرجة البحث عن الحب فإن كان هذا غريبًا؛ فالأكثر غرابة أن معظم قصص الحب تكون خيانة في الأساس ويصدرونها لنا على أنها قصص حب.

ويجب أن نغض النظر عن الأعمال التركية والهندية التي جعلت هذا الجيل يبحث عن الحب والرومانسية بطريقة غير طبيعية كأنهم باحثون عن طوق النجاة.

أما تجارة المخدرات وغيرها من الآفات التي تفتك بهذا الشعب، فتعد الأعمال الفنية التي تحكي عن تجار المخدارات وأفعالهم غير السوية من أكثر الأعمال الفنية إنتاجًا وأيضًا مشاهدة.

الإعلام والدين: إلى متى الخصام؟

أما هذا الشيخ الذي يظهر في أبشع الصور في جميع الأعمال الفنية، فهو إما عنده خلل نفسي أو يتناول الدين حسب هواه.
مشوهين بذلك صورة علمائنا الأجلاء الذين يختلفون وهو الأصل ولكنهم لا يزالون نبراسنا المضيء نحو طريق الرجوع إلى الله.
فأصبح الشيخ إما مزواجًا أو متعصبًا لآرائه. وأصبح التدين قرينًا للصفات الذميمة وأصبح الإعلام يظهر لنا المتدين ما هو إلا شخص يختبئ وراء عباءة الدين كي يمارس كل ما يريد في ستر من هذه العباءة.

أصبح الإعلام لا يقدم نموذجًا واحدًا يوحد الله يكون نموذجًا وقدوة لهذه الأجيال القادمة التي تتحمل فوق طاقتها.

أما البرامج التي تناقش مستقبل الوطن فهي بالفعل لا تناقش غير مستقبل الساقطات من هذا المجتمع. وبرامج الحوادث كالقتل والطلاق والمخنثين والمتحولين جنسيًا. وبغض النظر عن كرة القدم التي تحرر لنا القدس في كل فوز وقد أصبحنا جميعًا ملهوفين عليها دون جدوى لنا منها.

.

أين الوطن من كل هذا؟

أين نحن من هذه الضوضاء التي تملأ جوانبنا الفكرية والنفسية والذهنية. في أي بلاء نحن؛ وفي أي كوكب نعيش؟ أين الإعلام الشريف الذي يحيي فينا الأمل والحياة من جديد. ويحيي فينا الخير والجمال وليس الصراع والانتهاكات والعار والخزي.
أين ضمائرهم من هذا الشعب المكلوم الشعب المصري الذي ليس له إلا الله. من سيقف بجانب هذا الشعب ويرحمه من آلامه ويكون سندًا وعونًا له في هذا الواقع المرير. من سيحنو عليه مرة أو مرتين لا كثيرًا؟! هنا يجب أن تسأل أسئلة كثيرة
لها إجابات ولكن إجاباتك بدون جدوى.
أين الإعلام من هذا الشعب المكافح؟! أين قصص البطولة الملهمة؟! أين قصص شهدائنا الذين نودعهم يومًا بعد الآخر؟
أين شهداؤنا الذين يسقطون كل يوم؟ أين شهداء الدفعة 109 حربية؟ أين قصة الشهيد كركيت؟! أين قصص الآخرين؟ …..

The post الإعلام المصري في سطور .. في الحقيقة إعلام ليس لك! appeared first on ساسة بوست.



لتضمن أن تصلك جديد مقالات ثقفني اون لاين عليك القيام بثلاث خطوات : قم بالإشتراك فى صفحتنا فى الفيس بوك "ثقفني اون لاين " . قم بالإشتراك فى القائمة البريدية أسفل الموقع وسيتم إرسال إيميل لك فور نشر درس جديد . للحصول على الدروس فيديو قم بالإشتراك فى قناتنا على اليوتيوب "قناة تقنية اون لاين " . من فضلك إذا كان عندك سؤال مهما كان بسيطاً تفضل بكتابته من خلال صندوق التعليقات أسفل الموضوع . قم بنشر مقالات ثقفني اون لاين على الفيس بوك أو ضع رابطاً للمدونه فى مدونتك .تحياتى لكم لك from ساسة بوست