الأربعاء، 12 أغسطس 2015

ثقفني اون لاين : «سيلفي» والأقصى خلفي

إنّ الدّورَ الكبيرَ الّذي تَلعَبُهُ مواقعُ التّواصُلِ الاجتِماعيِّ في توجيهِ المُناخِ التّرفيهيّ بل والثّقافيَّ العامّ، لَم يَعُدْ مَحلَّ إنكارٍ ونِقاشٍ، بل إنّ الكثيرينَ يَرونَ أنَّ مواقِعَ التّواصُلِ قَد أسهَمَتْ إسهامًا مُباشِرًا في قضايا ذات وزن كبيرٍ، من عِيارِ بَعضِ الثّوراتِ.

وهذا الأمر أبرَزَ دورَ الفَردِ – فَضلاً عنِ الجَماعَةِ – في الإسهامِ بِتوجيهِ البوصَلَةِ أو التأثيرِ في النّقاشِ المُجتَمَعيّ بل والسّياسيّ، ولا شَكَّ أنّ هذا من أهمّ الأسبابِ الّتي دَعَت الكَثير من أصحابِ الكَلِمَةِ المُؤثِّرَةِ إلى أن يَتّخِذوا مواقِعَ التّواصُلِ مِنبَرًا.

مِمّا طَرأ في (مواقِعِ التّواصُل) جَميعِها، فِكرَةُ التّصويرِ الذّاتيِّ (سيلفي selfie ) وفِكرَتُها أن يَقومَ الإنسانُ بِتَصويرِ ذاتِهِ بِكاميرا مُستَقِلَّةٍ أو كاميرا الهاتفِ الخاصّ، إمّا مُباشَرَةً وإما باستِخدامِ عَصا لِتُعطي مساحاتٍ أوسَعَ لِزوايا التّصوير.

رُبّما يَكونُ غريبًا في مُجتَمَعاتِنا الشّرقيَّةِ لو قُلنا، إنّه قَد كُتِبَ المئات من الأبحاثِ العِلميّةِ حولَ الـ (سيلفيselfie ) منذُ منتصفِ العقد الفائتِ وحتّى الآن. منها ما تناوَلَ الجانِبِ التّاريخيّ، ومنها الجانِبِ السيكولوجيّ أو السّياسيّ، وأحيانًا الأنثروبولوجيّ.

أكّدَت الكثيرُ من الدّراساتِ أنَّ مَن يَتَعَمّدْ أن يَلتَقِطْ صُورَةً مُنضَبِطَةً لَهُ، وتُظهِرُ أناقَتَهُ وخُصوصيَّتَهُ، هو في الجُملَةِ إنسانٌ ما زالَ يَحتاجُ إلى الدّعمِ المُجتَمَعِيِّ، بِخِلافِ مَنْ لا يَهتَمُّ لِتَفاصيلِ الصُّورَةِ، بل رُبّما تَعَمّدَ أن تَكونَ بِهيئَةٍ مُباغِتَةٍ أو مُسَتفِزّةٍ أحيانًا. ليسَ هذا الكلامُ بالضّرورَةِ صَحيحًا، أو كأقَلِّ تَقديرٍ فليسَ هو صحيحٌ بِحَقٍّ الجَميعِ.

اهتمّت العَديدُ من المَواقِعِ الغربيّةِ في شَهرِ رَمضانَ الأخيرِ لِعَددِ الفِلسطينيينَ الّذين حَرِصوا على صورَةِ (سيلفي) داخِلِ ساحاتِ المَسجِدِ الأقصى المُبارَكِ، لا سيّما بِخَلفيّةِ قُبَّةِ الصّخرَةِ، ولا شَكَّ أنّ هذا الرَّصدَ للظّاهِرَةِ كانَ صَحيحًا، فإنَّ من تَواجِدَ في المَسجِدِ الأقصى المُبارَكِ في رَمضانَ يُمكِنُهُ الجَزمُ أنَّ أكثرَ خَلفيّة لـ (السّيلفي) انتِشارًا في العالم ذلكَ الشّهر كانت للمَسجِدَ الأقصى المُبارَكِ، بسببِ الأعدادِ المَهولَةِ للفلسطينييّن الّذين لَم يَتركوا زاوِيَة من زَوايا التّصوير أو وَقتًا، لإتاحَةِ مَساحَةٍ للألوانِ الطّبيعيّةِ إلا وقَد استَثمَروها.

في سُؤالِ بَعضِ الفِلسطينيينَ عَن سَبَبِ (السّيلفي) في المَسجِدِ الأقصى المُبارَكِ، كانَ مَرَدُّ الإجاباتُ إلى سَبَبينَ:

  • الخَوف من أن لا يُسمَحَ لَهم بِزيارَةِ المَسجِدِ الأقصى مَرّةً ثانيَةً، وذلِكَ لأنَّ الأمرَ مُتَعَلّقُ بِمِزاجيَّةِ الاحتِلالِ، فتَبقى هذه الصّورَةُ ذِكرى من ذلِكَ المَكانِ المُقَدّسِ. وهذا أمرٌ لا شَكَّ فيه، فإنَّ الاحتِلالَ لَم يَتورّع أنْ يَمنَع المَقادِسَة الّذين يَسكُنونَ في الطّرف الآخر من الجِدار من زِيارَةِ المَدينَةِ المُقَدّسَةِ منذ أكثَرَ من عَقدٍ من الزّمن بالرّغم من أنّه لا يَفصِلُ بينَهم وبينَ المَسجِدِ الأقصى سوى كيلومترات قَليلَة.
  • رِسالَة فيها إشارَةٌ أو ابتِسامَةٌ إلى الأهلِ والأحبابِ الّذين هم خارِجَ الوَطَنِ أو لا يَستَطيعونَ الوصولَ إلى المَسجِدِ الأقصى المُبارَكِ بِسَبَبِ الاحتِلالِ، فيها تَضامُنٌ مَعهَم وتَمنّيات لَهم بأنْ يَزوروا المَسجِدَ الأقصى المُبارَكِ يومًا ما.

إنَّ هذه المَعاني، بلا أدنى شَكّ تُؤكّدُ مَدى ارتِباطِ الفِلسطينيينَ بالمَسجِدِ الأقصى المُبارَكِ، ومدى تَفاعُل ساحَة التّواصُل الاجتِماعيّ مع هذا الحَدَث، ولَكِنّ قَصرَ الأسبابِ، بهذينِ الّسببين قَد يُقَزّمُ الظّاهِرَةَ من جِهَةٍ، ويَمَنعُ من الاستِفادَةِ والتّطوير من جِهَةٍ أُخرى، ولِذلِكَ، فهذه مُحاولَةٌ، لِتَشخيصِ هذه الظّاهِرَةِ في سياقاتِها المَقدِسيّةِ.

ولا أدّعي أنّ هذه الوَرَقَةَ تُعتَبَرُ تأسيسيّةً في هذا السّياقِ، لَكِنّني اعتَبِرُ أنّها بِمَثابَةِ المِفتاحِ للبدْءِ بِدِراسَةٍ مُستَفيضَةٍ في هذا السّياقِ، لأنّها تُعبّرُ عَن مَنهَجٍ تَفكيريٍ وسُلوكيٍّ عامٍّ لَدى نِسبَةٍ غيرِ قَليلَةٍ من الشّبابِ الفِلسَطينيِّ بل والإسلاميِّ.

أسبابُ أخرى للظّاهِرَةِ

إنَّ من المُهِمِّ ان تُؤخَذَ الأسبابُ المَذكورَةُ آنِفًا بالاعتِبارِ والنَّظَرِ، لكِنْ مِنَ الواجِبِ أنْ نَنفُذَ إلى أعماقِ هذه الظّاهِرَةِ وألا نَقِفَ عِندَ حَدِّ الأسبابِ الّتي ذَكَرَها الشّبابُ للمُبالَغَةِ في “السّيلفي المَقدسيّ” بل نَعمَدُ إلى دِراسَةِ هذه الظّاهِرَةِ بِتَفاصيلِها، وذلِكَ لِحَساسيّةِ وعقائديَّةِ المَسجِدِ الأقصى المُبارَكِ.

تساءَلتُ معَ عَدَدٍ غَيرِ قَليلٍ من الشّبابِ عَن هذه الظّاهِرَةِ، فرأى عَددٌ غير قليلٍ مِنهم أنّها “تَقليعَةٌ” شَبابيّةٌ لأجلِ مواقِعِ التّواصُلِ الاجتِماعيِّ، ولأجلِ حصدِ “الإعجابات” (اللايكات)، كما أنّها فُرصَةٌ للتّواصُلِ مع المَسجِدِ الأقصى المُبارَكِ حالَ تَعرُّضِهِ لأيِّ أذى، وذلِكَ بِعَرضِ هذه الصُّور.

ولِكَي لا نُهوّل ولا نُهوّن من شأنِ هذه الظّاهِرَةِ، فإنّني أقولُ: إنَّ الكثيرَ من الأسبابِ اجتَمَعَت حتّى جَعَلَت الشّبابَ الفلسطينيَّ حريصًا على صورَةِ (سيلفي) في المَسجِدِ الأقصى المُبارَكِ، سأبدأ بِذِكرِ ما يُمكِنُ أن يُعتَبَرَ مَكسَبًا لِقَضيّةِ القُدسِ والمَسجِدِ الأقصى ثُمّ أُعرّجُ على ما يَنبغي التّنبُّهُ له والحَذَرُ مِنهُ.

بالإضافَةِ إلى السّبَبَينِ المَذكورَينِ آنِفًا، فإنّه يُمكِنُ إضافَةُ الأسبابِ التّاليَةِ:

  • إنَّ الغالبيَّةَ العُظمى مِمّن حَرِصوا على (السّيلفي) ونَشرِهِ في صَفَحاتِ التّواصُلِ الاجتِماعيِّ، إنّما أرادوا أن يَعلِنوا عَن تَضامُنِهم مع القُدسِ والمَسجِدِ الأقصى، بل والمقَادِسَةِ. فبالرّغمِ من أنَّ المَسجِدَ الأقصى صارَ علامَةً للصّراعِ بينَ المَشروعِ الصّهيونيّ التّلموديّ والمَشروعِ الإسلاميّ- القوميّ، إلا أنَّ الشّبابَ، لم يَتَخوّفوا من أنْ يُعلِنوا ولاءهم للمَشروعِ الإسلاميِّ والوَطَنيِّ، ولِذلِكَ، فإنّ الكثيرَ من الشّبابِ، قَد حَرِصَ على أن يَقومَ بِحَرَكاتٍ تُؤكّدُ تَضامُنَهُ معَ القُدسِ ونِضالِ المَقادِسَةِ هُناك، ولو أدّى ذَلِكَ إلى مُلاحَقاتٍ أمنيّةٍ وسياسيّةٍ.
  • إنّ الشّبابَ يَرى أنًّ المَكانَ جَميلٌ جدًّا، ويَستَحِقُّ أنْ تَحتَفِظَ بِصورةٍ تِذكاريّةٍ لَهُ. وما يَدُلُّ على أنّ هذا الأمر قَد كانَ بالاعتِبارِ، هو أنّ النّسبَةَ العُظمى من الشّبابِ، قَد اختاروا أن تَكونَ خَلفيّتُهم قُبّة الصّخرَةِ المُشَرّفَةِ، بِما يَكتَنِفُها من جَمالٍ وجَلالٍ، مع أنّ الجَميعَ يَعلمون أنّ المَسجِدَ الأقصى هو ما دارَ عليه السّورُ. ولا شَكَّ أنّهم مَعذورونَ في ذلِكَ، فإنّهم رأوا أنّهم لو التَقَطوا صُورَةً في زاوِيَةٍ أُخرى، رُبّما أشكَلَ الأمرُ على بَعضِ أصحابِهم، أي أنّ الصُّورَةَ لَم تتكلّم عن ذاتِها من الوَهلةِ الأولى أنها في المَسجِدِ الأقصى. كما أنّهم مَعذورونَ لأنّهم أرادوا أن يَحظوا بِخَلفيّةٍ لِبناءٍ يرى الكثيرونَ أنّه الأجمَلُ فوقَ وَجهِ الأرضِ.
  • هذه الصّورُ تأكيدٌ على الاعتِزازِ بالهويّةِ الفلسطينيّةِ، بل والمَقدِسيّةِ، ولا شَكَّ أن الاعتِزازَ بالهويّةِ الفلسطينيّةِ، ما زال يَتعاظَمُ مُنذُ الانتفاضة الأولى (1987) إلى يوِمنا هذا، نَعم كان يَمُرُّ بِمَدٍّ وجَزرٍ، لَكِنّهُ في أبهى حالاتِهِ، لا سيّما بَعدَ الصُّمودِ الأسطوريِّ للمقادِسَةِ، وبَعدَ أن آلَت الحالَةُ العربيَّةُ إلى ما آلَت إليه من حروبٍ وافتِراقاتٍ. فكأنَّ الشبابّ أرادوا أنْ يَقولوا: “فلسطينيٌّ أنا!”، وهذه صُورَةٌ لي من قلبِ فِلَسطين.
  • تُعتَبرُ هذه الصّور “السّلفيّةِ” تثويريّة، وأداة نِضاليّة، فإنَّ كُلّ فلسطينيٍّ التَقَطَ لِنَفسِهِ صورَةً في المَسجِدِ الأقصى، يَعلَمُ أنّها سَتَكونُ مَشروعًا نِقاشيًّا حول قَضايا ذات مَساسٍ بالأقصى منها: مشروعيّة زيارته لغير الفلسطينيين، ومنها الاحتِلالُ، وأساليبُ نُصرَةِ المَسجِدِ الأقصى.

بَعدَ أن قُمتُ بِسَرد ما يُمكِنُ اعتِبارُهُ إيجابيّاتٍ لِهذه الظّاهِرَةِ، فهذا سَردٌ، لِما يُمكِنُ اعتِبارُهُ مآخِذ أو محاذير يَنبَغي التّنبُّه لها عِندَ دِراسةِ هذه الظّاهِرَةِ.

  • قَد يَكونُ في هذه الظّاهِرَةِ تَسطيحٌ للصّراعِ الدّائِرِ معَ الاحتِلالِ، وحَصرُهِ في المَسجِدِ الأقصى المُبارَكِ، وليسَ كامِلِ التُّرابِ السّياديّ. كما أنَّ الخَطَرَ الكامِنَ في هذه الصُّور أنَّ الشّبابَ رَضوا بأن يَكونَ هذا سَقف خِطابِهم النّضاليِّ – في هذه المَرحَلَةِ كأقلّ تَقديرٍ- وهذا ما لا يَليقُ بِقَضيّةٍ بِحَجمِ بيتِ المَقدِسِ والمَسجِدِ الأقصى المُبارَكِ.
  • ومنْها أنَّ الفَتياتِ بالذّات رأينَ في هذه الصّورَةِ “عُذرًا” لِتَخطّي الضّوابِطُ الفِقهيّةُ الّتي أطلقَها الكثيرُ من أهل الاختِصاصِ الفِقهيِّ، ومفادُها حُرمَةُ أن تَعرِضَ الفَتاةُ صًورَتها الشّخصيّةَ على مواقِعِ التّواصُلِ الاجتِماعيِ، فكانَت هذه الصّورُ في هذا المَكانِ، بِمَثابَةِ شَرعَنَةٍ وِفقَ نَظَرِهنَّ.
  • إنَّ هذه الصّور ستُفعّلُ صَفحَةِ التّواصُلِ، وستَكونُ مادّةً دَسِمَةً للنّقاش، فإنّ صُورَةَ الشّخصِ كَفَردٍ، وإن لَم تَكُن الأجمَلَ، إلا أنّها سَتكون الأهمّ، بالنّظرِ إلى هالَةِ المَكانِ جَلالاً وجَمالاً.
  • قَد يُفهَمُ من الإقبالِ على هذا الكَمِّ الهائلِ من الصّورِ، أنّ الشّبابَ يَشعُرُ بِحالَةٍ من الاغتِرابِ عَن هذا المَكانِ، فهو لا يَملِكُ الإيمانَ القطعي والعَميقَ أنّ هذا المَكانَ له، وأنّه يُمكِنُهُ الوصولُ إليه والتّصوّر مَعه في أيِّ وقَتٍ، فهذا يَدُلُّ على أنّ الشّبابَ المَقدسيَّ مُتَوَجّسٌّ، ورُبّما يَقِظٌ أو خائِفٌ من مَصيرِ المَسجِدِ الأقصى المُبارَكِ.

وَخِتامًا

فإنَّ ما حَدَثَ هذا العامِ مِن ارتِفاعٍ كَبيرٍ بِصور (السّيلفي) في المَسجِدِ الأقصى المُبارَكِ، يوقِظ كثيرًا من التّساؤلاتِ، ويُشيرُ إلى نُقطَةٍ هي غايَةٌ في الأهمّيَّةِ، وهي أنَّ المَسجدَ الأقصى المُباركِ لَم يَعُدْ بالنّسبَةِ للشّبابِ الفلسطينيِّ بيتًا للعِبادَةِ وحَسبِ، وإنّما صارَ علامَةً فارِقَةً على تَثويرِ الحالَةِ الفلسطينيّةِ، وإدارَةِ الصّراعِ معَ المُحتَلِّ الإسرائيليِّ. وعلى ذلِكَ، فالمَسجِدُ الأقصى المُبارَكِ، ليسَ فقط مَسجِدًا مُقدّسًا، وإنّما مَركزًا عقائديًّا، يُسهِمُ في بِناءِ الخَلفيَّةِ الأيديولوجية للشّعبِ الفلسطينيِّ الأمر الّذي يُؤكّدُ أنَّ الأيديولوجية الإسلاميّةِ سَتَبقى حاضِرَةً في أيِّ صِراعٍ معَ الصّهيونيةِ، سيما وأنَّ الصّهيونيّةَ الدّينيّة – ذاتَها- مُتمَثّلةً بِقُطعانِ المُستوطِنين الّذين يَقتَحِمونَ الأقصى يوميًّا، تُثري هذا الشّعور لدى الفلسطينيين.

وعلى ذلِكَ، فَعلينا، وعلى كُلّ العامِلينَ في الحَقلِ المَقدسيّ أنْ يَتنبّهوا إلى رَمزيّةِ المَسجِدِ الأقصى المُبارَكِ، ومُرونَة دورِهِ التّثويريّ في القَضيّةِ الفِلسَطينيّةِ، كما وأنّه يُرسِلُ إضاءاتٍ وإشاراتٍ إلى ضَرورَةِ النّفاذِ إلى العَقلِ الشّبابيّ، واستِبطانِ آليّات التّعاطي والتّعامُلِ مَعه بإزاء قَضايا الأُمّةِ الكِبيرة.

The post «سيلفي» والأقصى خلفي appeared first on ساسة بوست.



لتضمن أن تصلك جديد مقالات ثقفني اون لاين عليك القيام بثلاث خطوات : قم بالإشتراك فى صفحتنا فى الفيس بوك "ثقفني اون لاين " . قم بالإشتراك فى القائمة البريدية أسفل الموقع وسيتم إرسال إيميل لك فور نشر درس جديد . للحصول على الدروس فيديو قم بالإشتراك فى قناتنا على اليوتيوب "قناة تقنية اون لاين " . من فضلك إذا كان عندك سؤال مهما كان بسيطاً تفضل بكتابته من خلال صندوق التعليقات أسفل الموضوع . قم بنشر مقالات ثقفني اون لاين على الفيس بوك أو ضع رابطاً للمدونه فى مدونتك .تحياتى لكم لك from ساسة بوست