السبت، 15 أغسطس 2015

ثقفني اون لاين : لا للزواج من مصرية

قبل أن أبدأ في الحديث عن عيوب المرأة المصرية، وجب أولا أن أشير إلى الجزء الأول من هذا المقال “لا للزواج من مصري”.

 
الذي وجد ترحيبًا وصدى كبيرًا بين الفتيات، بينما أثار جدلًا واسعًا واستياء عدد من القراء أغلبهم كما كنت أتوقع من الذكور. هذا التباين الواضح في ردود الأفعال جعلني أزعم أنني قد نجحت في لمس لب المشكلة بالنسبة للعديد من البنات، وهو عجزهن عن إيجاد رجل مناسب يتوافق مع طموحاتهن وأحلامهن، وهو ما وضح من خلال الرسائل التي وصلتني منهن، إضافة إلى أكثر من 1200 مشاركة حتى الآن، وبقاء المقال متربعا على صدارة القراءات في الموقع لأيام متتالية.
أما بالنسبة لردود أفعال الذكور الغاضبة التي وصلت إلى حد اتهامات عدة ابسطها السطحية والتفاهة وأعظمها الشذوذ الجنسي! فقط لمجرد انتقادي طباع موجودة في الرجل المصري؟! فقد زادت من يقيني وقناعتي بعيوب الرجل المصري الذي لا يقبل أي انتقاد أو مخالفة للرأي في مقال عام، فما بالك لو حاوت شريكة حياته انتقاده أو معارضته؟! كان الله في عون الفتيات!
حقيقة، لا أعتبر ذلك مفاجئا على الاطلاق، فمن سمات المواطن المصري والعربي رفضه للنقد حتى وإن لم يعلن ذلك صراحة، ومن يدري فربما تتبدل الأدوار بعد هذا المقال لأجد نقدا أشد قسوة من الفتيات وتأييدا من الشباب، وربما أيضا يتضامن الطرفان ذكورا وإناثا انتقامًا مني فمن يعلم؟!
أعزائي القراء، إن هدفي ليس الاستهانة من أي شخص منكم، ولكنني أحاول فقط أن أسلط الضوء على العيوب التي نعاني منها نحن الذكور والإناث في اختيار شريك حياة مناسب، وقد سألني الكثيرون السؤال البديهي: هل تظن نفسك ضمن الـ 0.001% الذين تحدثت عنهم؟!
الإجابة ببساطة هو أنه من غير المنصف أن يقيم الإنسان نفسه، ربما أكون أفضل من تلك النماذج التي تحدثت عنها وربما أكون أسوأ فمن يدري؟! ولكن لماذا تحاولون تغيير الموضوع لتحولونه إلى أمر شخصي بعيدًا عن الإطار العام للمقال؟!

الجزء الأخير الذي أحب أن أشير إليه قبل البدء في هذا المقال، هو حالة الغضب التي انتابت الإخوة السلفيين من وصفهم في المقال السابق، لذلك أحب أن أؤكد على احترامي للجميع وإيماني بحرية التفكير والمعتقد والممارسة السياسية أيضا، ولكن كل ذلك لا يمنعني من انتقاد الفكر السلفي الذي أراه متخلفا وجامدا وغير قابل للتطور أو التكيف مع المجتمعات الحضرية، لذلك عندما صنفت شخصية السلفي في المقال السابق أشرت إلى أن هذه الشخصية لا تناسبها إلا فتاة سلفية أيضًا، لأن أي فتاة تحمل فكرًا مختلفًا لن تطيق هذه العقلية يومًا واحدًا.

البنت المصرية

دعونا نتفق أن نتاج الشخصيات التي تفرزها المجتمعات هي نتاج عوامل اجتماعية وثقافية واقتصادية عديدة، وأن شخصيات الذكور التي ذكرتها في المقال السابق وكذلك الإناث التي سأذكرها الآن، ما هي إلا نتاج عوامل عديدة يتحمل الشخص جزءًا من مسئوليتها بينما يقع الجزء الآخر على المجتمع والتربية معا، كما أن جميعنا يعلم أنه لا يوجد تطابق بين شخصية وأخرى، ولكن هناك صفات مشتركة تجمع مجموعة من الشخصيات، من المستحيل طبعا أن أذكر في مقالي جميع الشخصيات، وربما كانت هناك شخصيات مركبة تجمع صفات شخصية أو أكثر، ولكني حاولت أن أجمع أبرز الشرائح وأكثرها شيوعًا قدر المستطاع.
أنا مؤمن أن الفتاة المصرية “مظلومة” وكذلك الحال بالنسبة للشباب المصري، ولكني ألتمس العذر للبنات بصورة أكبر نظرًا لأن الرجل يمتلك من الاستقلالية والحرية المجتمعية ما يساعده على اختيار التغيير، بعكس الفتاة التي تعاني من كثرة القيود من حولها، وإن كان كل ذلك لا يعفيها من قدر من المسئولية أيضًا.
شخصيا، أنا أعتقد أن الفتاة المصرية جميلة حتى وإن لم تظهر بنفس المظهر الجذاب الذي نشاهد به حسناوات أوروبا، ولكننا نلاحظ أن الفتيات المصريات اللاتي يُمنحن الحرية المجتمعية إضافة للإمكانيات المادية للاهتمام بأنفسهن، يصبحن على قدم المساواة مع الفتاة الغربية بل وتتفوق عليها المصرية بـ “حلاوة الروح” أيضا.
والآن دعونا من كل ذلك لنقدم الأسباب التي تدعونا في التفكير مائة مرة قبل الزواج من مصرية، ربما لا تجد كل هذه الصفات في كل الفتيات ولكن غالبا ستجد صفة واحدة منها على الأقل:

1- “عريس يا بوي”

في مجتمعنا الشرقي التقليدي، تعلم الأمهات بناتهن قاعدتين في غاية الأهمية تساهم إلى حد كبير في تكوين شخصية الفتاة وهي:
– إياكِ أن تفقدي عذريتك، فغشاء بكارتك هو حاضرك ومستقبلك.
– يجب أن تسرعي في الزواج كي تتخلصي من غشاء بكارتك، كي لا تصيبك لعنة العنوسة.
هاتان النصيحتان التي لا تتوقف الأمهات والأقارب عن تلقينها للفتيات بصورة مبالغ فيها تجعل الفتيات في حالة اضطراب سلوكي ونفسي، خاصة وأن كلا النصيحتين متناقضتين بغض النظر عن شرط الزواج، فنصيحة تخوفها منذ الصغر من الاقتراب أو التفكير في التفريط في عذريتها، والأخرى تطالبها بالبحث عمن يخلصها من عذريتها، فتكون النتيجة حالة من الإرهاق النفسي التي تصاحب الفتاة وتجعلها مشوشة وغير قادرة على تحديد أولوياتها وهوية الشخص الذي ترغب في الارتباط به.
في البداية تحاول معظم الفتيات المصريات “الإمساك بالعصاية من النص” فتحاول البحث عن قصة حب ترضي أحلامها وأنوثتها، وفي نفس الوقت تسعى لأن تنتهي قصتها بالزواج، ولكن في ظل ضغط الأهل المستمر ورفض المجتمع لأي علاقة ارتباط خارج إطار الزواج، ومع وجود العديد من القيود من الأسرة والأقارب في التعامل مع الجنس الآخر، ومع تقدم في العمر، تضاف إليها مشاكل الشباب المتعلقة بالزواج والشقة وخلافه، والتي غالبا ما تنتهي بنهاية مأساوية معروفة للجميع، تجد الفتاة نفسها في النهاية في انتظار أول عريس يمتلك شقة وسيارة بغض النظر عن شخصيته أو توافقه معها.
إن الضغوط التي يمارسها الأهل على البنات تحطم مستقبلهن وكذلك مستقبل أزواجهن وأولادهن من بعدهن، فليس من الطبيعي أن تصطحب الأم ابنتها بمجرد بلوغها سن 18 وتبدأ في شراء جهازها من حلل وأداوت مطبخ، قبل حتى أن يكون العريس موجودًا! إن ما تفعله الأمهات أقرب ما يكون من المثل القائل: “اشترى الزرار قبل البدلة”!
يا حماتي العزيزة: لماذا لا تدعي أمر الجهاز للعريس وعروسه، ألا تعلمين أن إقحام هذه الأمور على الفتيات يسبب لها في عقلها الباطن الكثير من المخاوف التي تنتهي بها بالاستعجال وربما الاختيار الخاطئ، كم من فتاة اشترت أدوات جهازها وما زالت أوانيها التي عفى عليها الزمن مركونة تحت السرير!؟
أما بالنسبة لي أنا كولد فأتساءل دوما: لماذا أتزوج من فتاة لا تريد مني سوى ورقة وشهادة بغض النظر عن أي شيء آخر يمكن أن يبنى عليه مستقبل أسرة بأكملها، شخصيا أعرف فتيات تزوجن خوفًا من العنوسة، وهناك فتيات تزوجن لأن صديقاتها تزوجن، وأخرى تزوجت فقط لأنها تريد أن تفرح بفستان الفرح، وأخرى تركت حبيبها لأنه تأخر في التقدم لها! إلى هذا الحد وصل بنا الأمر من العبث بمستقبل أبنائنا لمجرد شعور أناني لدى الأهل في الرغبة في مشاهدة أبنائهم يتزوجون .. عفوا يا حمايا وحماتي الموقران، لن أكون جزءًا من هذه اللعبة المتخلفة التي عفى عليها الزمن.

2- “الراجل ما يعبهوش إلا جيبه”

الأم التي تزوجت عن حب ورفضت العريس الغني، فخيب زوجها آمالها، فندمت فلم تتوقف يوما عن تلخيص خبراتها وإقناع ابنتها أن عريس “الغفلة” المثالي يتلخص في محفظته وما يقدمه من هدايا.
هذه هي خلاصة القصة التي هرست في جميع أفلام السينما، ليس ذنبي أنا كعريس مقتدر ماديا أو ميسور الحال أن أسدد جميع الفواتير التي فشل حمايا في منحها لحماتي، أما في حالة أنني غير ميسور الحال، فليس ذنبي أن هناك رجلًا كان يعيش قبلي بأربعين سنة فشل في الحفاظ على حبه مع أم الفتاة التي أحبها أو لم ينجح في توفير احتياجاتها وتحقيق أحلامها!
إن هذه الطريقة في التفكير تهين كرامة الفتاة وتحولها إلى ملكية خاصة فقط لمن يدفع أكثر. نصيحة لكل شاب وفتاة: “الراجل يعيبه أي حاجة ما عدا جيبه” أما أمر حالة الرجل المادية فهو أمر في غاية الأهمية لكنه متروك للفتاة لتحديد مدى ملائمة حالة زوجها المادية لها، والأمر لا يخص الأهل من قريب أو بعيد، ودورهم يتوقف عند ضمان حقوقها المتعارف عليها شرعا، بغض النظر عن القيمة المتروكة للفتاة فقط.

3- “أبلة الناظرة”

في ظل التفرقة العنصرية بين الأبناء الذكور والإناث في معظم البيوت المصرية، تنشأ حالة من العناد لدى الفتاة تحول شخصيتها إلى شخصية أشبه بناظرة المدرسة، الشخصية العنيفة الـ “Aggressive” التي لا تنحني ولا تتراجع أبدا، حادة في طريقتها في نظراتها ترفض أن تظهر منها بادرة ضعف واحدة.
نفسيًا تفسيرالأمر بسيط للغاية، لقد شعرت الفتاة منذ الصغر بأنها كائن أقل من الرجل بفعل طريقة سطحية وقديمة ومتهالكة في التربية، يرفض الأهل لها اللعب في الشارع بعد سن معين، ممنوعة من النزول بمفردها ولكنها تستطيع أن تنزل لو كان معها أخوها الذي يصغرها بعشر سنوات بحجة حمايتها مع أنها اقوى منه بدنيا في هذا العمر، في بعض الأسر يرفضون دخول الفتاة جامعة خاصة بينما هذا خيار متاح للأولاد، الخلاصة كم هائل من التفرقة العنصرية التي عاشتها جميع الفتيات بدرجات مختلفة، ودائما ما تعامل الفتاة بصورة أقل فقط لأنها أنثى حتى وإن تفوقت هذه الأنثى على شقيقها دراسيًا أو علميًا أو خلافه .. فهي في البداية والنهاية من وجهة نظر أسرتها ومجتمعها كائن درجة ثانية، أو عار يمشي على رجلين، تنادى في الشارع باسم شقيقها كي لا يعرف الناس اسمها المدون في شهادة الميلاد!
النتيجة: فتاة تحاول إثبات قوتها وبأنها لا تقل أمام الرجل الذي أمامها في شيء، ولكن للأسف الشديد لا تجد هذه الفتاة أي فرصة في إثبات ذلك سوى أمام الشخص الوحيد الذي يجب أن تضعف أمامه .. الزوج للأسف الشديد.
كثير من الفتيات لا تدرك أن الرجل لا يشعر برجولته إلا إذا شعر بضعف المرأة معه، بالطبع هناك شعرة بين التسلط والتحكم والانصياع الطوعي، وأدرك أن هذه العبارات تسبب الكثير من الحساسية “المبررة” للفتيات من خلال تجارب وخبرات سيئة، ولكن كما يقول جورج برنارد شو: “المرأة ظل الرجل، عليها ان تتبعه لا أن تقوده.” والاتباع هنا يعني أن تتبعه بإرادتها لثقتها فيه ولرغبتها في ذلك، لا الاتباع الإجباري الذي يمارس في مجتمعاتنا الشرقية.

4- بنت الناس “الهاي”

شخصية جميلة أنيقة خفيفة الدم، يمكن أن تكون مثالية ولكن مشكلتها الوحيدة هي أنها تربت في عائلة “مستريحة” ماديا، وقد أفرطوا في تدليلها، فأصبحت تشمئز من كل ما حولها وباتت متطلبة إلى أبعد الحدود.

من مساوئ الارتباط بهذه الشخصية كثرة طلباتها، صعوبة إرضائها، صعوبة الاعتماد عليها في تحمل المسئولية، غير عملية، تحتاج إلى كم كبير من المال الذي ربما لا تمتلكه، إن كنت تستطيع توفير طلباتها المادية وكنت تملك رصيدًا كبيرًا من الأصفار وتستطيع أن تتفرغ لإرضائها وتلبية طلباتها من الممكن أن تكون زيجة ناجحة، فيما عدا ذلك أرجوك لا تحاول.

5- الثقة المفقودة

يعاني المصريون ذكورا وإناثا بشكل عام من فقدان للثقة، الأمر يعود لاسباب عديدة يطول شرحها ويقع معظمها على التربية وأسلوب المجتمع في قتل روح القيادة والتعبير عن الرأي لدى الطفل منذ الصغر.
ربما يستطيع الذكور التغلب ولو ظاهريا على هذه المشكلة لكن الكثير من الفتيات يفشلن بسبب عدم وجود الفرصة، فهناك دائما من يحاول طمس ومسح شخصيتها، الأب، الأخ، الأم، الزوج .. إلخ.
فقدان الثقة في الفتيات وإن وجده الكثيرون من ضعاف الشخصية ميزة لسهولة التحكم في الآخر، لكنه أقبح صفة في المرأة، لأن 50% من جمال المرأة ثقتها في نفسها، حتى وإن لم تكن الفتاة جميلة، فثقتها في نفسها تستطيع موازنة الكفة.

6- قطعة الأثاث المنسية

هناك نوعية من الفتيات المصريات لا أستطيع تشبيههن إلا بقطعة الأثاث المنزلي، التي تضعها في أي زاوية من زوايا المنزل، وتذهب إلى عملك ثم تعود لتجدها كما كانت دون أن تتزحزح يمينًا أو يسارًا.
هذه الشخصية تأتي بعد سلسلة طويلة ومريرة من تحطيم أي صوت معارض يكون في داخلها كي يضمن الأب سيطرته على ابنته وعلى شرفه، نعم على شرفه، فهو يعمل بمنطق “اكسر للبنت ضلع” وأن الحل الوحيد كي لا تطيش ابنته و “تفجر” أن يعاملها بصرامة مفرطة.
الخلاصة يا حمايا العزيز .. أنا أريد زوجة تعاونني في الكثير من الصعاب التي ستواجهنا نحن وأسرتنا المستقبلية، ولا حاجة لي بقطعة أثاث تضاف إلى صالوني الموقر.

7 – الطائشة

نفس معاناة الشخصية السابقة في التربية انتهت بالنقيض تماما، فتاة تتصنع الانصياع أمام أهلها وتنتقم منهم بشتى السبل في أقرب فرصة، ولكنها في الحقيقة تنتقم من نفسها أولا.
لا تتعجب عندما تجد هذه الفتاة التي تعيش في أسرة هادئة وملتزمة دينيا، في نادٍ ليلي أو بصحبة فتى في شقة مفروشة أو مدمنة مخدرات أو خلافه .. فالشيء إذا ما زاد عن الحد انقلب للضد.

8 – شخصية الـ 0.001%

هي نفسها شخصية الولد التي ذكرتها في الجزء الماضي، ذكية، واثقة، عملية، ربما تكون مجنونة ولكنها تدرس خطواتها جيدا، طفلة ولكنها ناضجة أكثر مما تتصور، طموحة، مستقلة، نجحت في تخطي هذا الكم الهائل من القاذورات والقيود المجتمعية التي وجدتها حولها منذ أن أبصرت نور الحياة، تسعى لحب دافئ وحياة ناجحة، تريد أن تندمج مع زوجها في حياة جميلة لا أن تصبح جزءًا تابعًا له .. إذا وجدتها تمسك بها .. فلن تجد مثلها بسهولة.
نصيحة أخيرة للشباب، بعيدا عن اسم المقال الذي ذكرته في هذا المقال والمقال الذي سبقه، إن عنوان المقال عبارة عن محاولة لإجبار القارئ على النظر إلى قبح الحقيقة التي نعيشها، والهدف منه فقط هو التنبية وترك لكل شخص محاولة إصلاح نفسه بنفسه، ويظل الحب أقوى من كل العيوب والصفات، ولكن كي يستمر الحب علينا أولًا أن نصلح من أنفسنا وأن نساعد الآخرين على إصلاحنا.
الآن .. وبعد أن انتهيت من الجزئين الأول والثاني من مقالي، سأتحدث في الجزء الثالث والأخير عن مساوئ الزواج في مصر .. فتابعونا.

The post لا للزواج من مصرية appeared first on ساسة بوست.



لتضمن أن تصلك جديد مقالات ثقفني اون لاين عليك القيام بثلاث خطوات : قم بالإشتراك فى صفحتنا فى الفيس بوك "ثقفني اون لاين " . قم بالإشتراك فى القائمة البريدية أسفل الموقع وسيتم إرسال إيميل لك فور نشر درس جديد . للحصول على الدروس فيديو قم بالإشتراك فى قناتنا على اليوتيوب "قناة تقنية اون لاين " . من فضلك إذا كان عندك سؤال مهما كان بسيطاً تفضل بكتابته من خلال صندوق التعليقات أسفل الموضوع . قم بنشر مقالات ثقفني اون لاين على الفيس بوك أو ضع رابطاً للمدونه فى مدونتك .تحياتى لكم لك from ساسة بوست