الثلاثاء، 23 يوليو 2019

ثقفني اون لاين : «اسأل مجرب».. دليل الدول لإفشال الانقلابات العسكرية بدون معلم

تكررت مؤخرًا محاولات لضباط داخل المؤسسة العسكرية في بلدان مختلفة للانقلاب على السلطة القائمة؛ غير أن اللافت للنظر أن معظمها انتهى بالفشل، عقب انكشاف منفذي هذه الحيل، والحيلولة دون مساعيهم، لتنتهي مصائرهم إلى السجن أو الموت أو الفرار خارج البلاد. خلال التقرير التالي نستعرض أبرز هذه التجارب، وماهي وقائع كُل محاولة والسياقات السياسية التي تتباين بين حالة وآخرى، والأهم ماهي الوسائل التي اتبعها كُل مسؤول للحيلولة دون وقوع الانقلاب.

فنزويلا.. هكذا قهر مادورو خصومه

وسط محاولات مستميتة من جانب خوان غوايدو (35 عاماً)، رئيس البرلمان الفنزويلي، المدعوم أوروبيا وأمريكياً، لاستمالة الجيش، عبر منحه امتيازات جديدة في مشاريعه الاقتصادية، مقابل تأييد الانقلاب على نيكولاس مادورو، الرئيس الحالي؛ فشلت كافة المحاولات فمع محاولات الدفع بالمؤسسة العسكرية للانقلاب على مادورو، خرج آلاف المتظاهرين، الداعمين لغوايدو، في نقاط مختلفة في البلاد ورفعوا لافتات كتبت عليها «أيتها القوات المسلحة استعيدي كرامتك»، و«أريد أن يرحل مادورو».

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وسط قادة جيشه

لكن لم ينجذب لهذه الإغراءات سوى 20 % من العدد الإجمالي للضباط، من بين نحو نصف مليون مقاتل داخل الجيش، المُهيمن على كافة مُقدرات البلد الاقتصادية، لتنتهي محاولة الانقلاب بفشل كبير لغوايدو وأعوانه من الجيش، ونصر كبير لمادورو؛ خصوصاً بعدما نجح في إحباط هجوم مفترض بطائرة من دون طيار، خلال عرض عسكري في أغسطس (آب)، والذي قال مادورو إنها كانت محاولة لاغتياله.

امتدت آثار إفشال هذه المحاولة إلى الحكم على نحو 13 ضابط، تأكد ضلوعهم كقادة في تنفيذ المهمة الانقلابية؛ بالسجن والمُحاكمة العسكرية، ومنهم من توفى نتيجة التعذيب كضابط البحرية الكابتن رفايل أكوستا، التي أوضحت وزارة الدفاع، في بيان صادر عنها، أن أكوستا نُقل لمقر محكمة عسكرية في 28 يونيو (حزيران)، لكن بدا عليه الإعياء قبل بدء الجلسة، ما دفع القاضي لإصدار قرار بنقله إلى مستشفى عسكري، قبل أن يتوفي. لوحظ إلى جانب ذلك السرعة الكبيرة في القرارات العقابية بحق كُل مؤيد لمحاولة الانقلاب، حيث رفع الحصانة عن 15 من نواب المعارضة،

سعى مادوروا مع وصوله للحُكم لكسب ثقة القطاع الأكبر من العسكر، الفاعل الرئيسي على مدار عقود في البلاد، وهو ماساعده على تجنب الإطاحة به، مع تعزيز حضور جنرالات الجيش داخل الكيانات الاقتصادية الهامة، والوزارت الكُبرى، مقابل ترك له السلطة، حيث تقاسما النفوذ معاً بشكل غير مُباشر. يظهر هذا النفوذ في هيمنة العسكريين المُتقاعديين على أهم الوزارات والمناصب الهامة داخل رئاسة الجمهوري، مثل خورخي ماركيز، وهو عقيد متقاعد، يشغل منصب وزير مكتب رئاسة الجمهورية، والجنرال المتقاعد نيستور ريفيرول في منصب وزير الداخلية والعدل، والجنرال فلاديمير بادرينو كوزير للدفاع، والعقيد يلمار كاسترو سوتيلدو وزير الزراعة والأراضي، والجنرال المتقاعد لويس ألبرتو ميدينا وزير النفط والغاز، الجنرال لويس موتا وزير الكهرباء. وينصّ الدستور الفنزويلي على أن«الجيش يلعب دور الحكم في النظام، ولا يخدم فئة أو نظاماً أو شخصاً».

تبع ذلك التزام مادوروا بنهج موازٍ لسياسة الجيش الخارجية، وتعزيزعلاقات بلاده بحلفاء الجيش سواء كانت روسيا والصين، وتجنب الدخول في أحلاف سياسية مع خصوم المؤسسة كحال الولايات المتحدة الأمريكية،  وهو ماكان سبباً رئيسياً في دعم الجيش لمادوروا أمام فريق غوايدو المدعوم أوروبياً وأميركياً. ، وتُعد روسيا المموّل الرئيسي لفنزويلا بالأسلحة الثقيلة والمركبات المدرعة والطائرات المقاتلة، كما تزودها الصين بطائرات التدريب والمركبات الخفيفة ورادارات المراقبة

لا تلعب بالنار في إثيوبيا

مع اتجاه عقارب الساعة نحو السابعة مساءاً، مساء السبت 22 يونيو (حزيران) 2019، اقتحمت عناصر مرتدية بزات عسكرية اجتماعاً في عاصمة الولاية بحر دار، يحضره حاكم ولاية أمهرة أمباتشو ميكونين، موجهين طلقات الرصاص تجاه الحاضرين الذي كان من بينهم مستشاره البارز إيزي واسي، الذي لقي مصرعه، والمدعي العام، الذي أصيب بجروح.

دافع اقتحام الاجتماع لم يكن اختلالاً نفسياً، كما وقعت بعض الحالات بدول مختلفة، بل انقلاب خططت له مجموعة داخل جهاز الأمن الفيدرالي، مدعوماً من بعض قادته مثل رئيس الأمن الإقليمي في أمهرة، أسامينو تسيج الذي تعتقد السلطات أنه الرأس المدبر لهذه العملية، وهو الشخص الذي سبق أن سجن عام 2008 بعد اتهامه بمحاولة انقلاب، وحكم عليه بالمؤبد، قبل أن يطلق آبي أحمد، رئيس الوزراء الإثيوبي، سراحه السنة الماضية في عفو رسمي

تزامناً مع هذا الهجوم، نفذ أحد أفراد هذه المجموعة الانقلابية، وهو الحارس الشخصي لرئيس هيئة أركان الجيش سيري مكونن ، هجوماً في التوقيت ذاته على الأخير أرداه قتيلاً،. كانت الخطة تسير نحو الإطاحة بآبي أحمد من موقعه كحاكم للبلاد، عبر تدبيرانقلاب عسكري، بواسطة الشرطة الفيدرالية ؛ غير أنها لم تكتمل بفضل تحرك سريع من آبي أحمد، وقادة أجهزة نافذة في الدولة نجح رئيس الوزراء الشاب في ترويضها. وينتمي سكان إثيوبيا، الذي تصل أعدادهم نحو 102.5 مليون نسمة، لأكثر من 80 مجموعة عرقية مختلفة.

كانت الوسيلة التي اتبعها آبي أحمد، المنتمي لعرقية الأورومو، منذ صعوده للسلطة في منصب رئيس الوزراء، هي تجنيد ولاءات جديدة داخل صفوف الجيش والمخابرات، وإحلال للنخب الحاكمة في مفاصل الدولة، والسيطرة على الشخصيات القوية في المجموعات العرقية الكثيرة في إثيوبيا، أو كسب ولاء بعضها كحال سيري مكونن، رئيس الأركان السابق، والمنتمي لقومية التيغراي التي سبق وأن استأثرت بالسلطة في البلاد.

النجاح في إفشال الانقلاب لم يكن قاصراً على التغييرات فقط، بل الاستراتيجية التي اتبعها آبي أحمد في إجرائها؛ فقد أحال خمسة من كبار المسئولين للتقاعد، بينهم رئيس الاستخبارات، وقيادات في الجيش ممن ثبت تورطهم في قمع احتجاجات 2015 لكي لايبدو الأمر أنه نزاع شخصي. ورقي قيادات جديدة نجح في كسب ولائها، بعضهم من قومية تيغراي، كرئيس الأركان، وكسب ولائهم .

ظلت الشرطة الفيدرالية هي الجهة الباقية التي لم يكن قد طالها التغييرات، والتي ظلت على ولاء ثابت وكامل لقومية التيغراي، ساعية لإنجاز محاولة للإطاحة بالرجل؛ قبل أن تفشل بعدما نجح القادة الجُدد في إحباط المحاولة، والذي كان من بينهم منتمون لتيغراي نجح آبي أحمد في كسب ولائهم.

من جانبه، يذكر عبدالمعين عبدالسلام، وهو باحث وصحفي إثيوبي، مُقيم في آديس آبابا، في تصريحات خاصة لـ«ساسة بوست» أن «أفشل المحاولة الانقلالبية يرجع لعدة اسباب اولها واهمها هو نجاح الاجهزة الامنية الفدرالية في التحرك سريعا بعد كشف مخطط الانقلاب، فقد تحركت الشرطة الفدرالية وكذلك جهاز الامن والمخابرات والجيش لافشال الانقلاب والقضاء عليه، وقد نجحت في ذلك خلال ساعات فقط من انطلاق المحاولة، كما ان التخطيط للانقلاب بد سيئا والتوقيت اسوء والاستعداد والتنفيذ في غاية السوء».

ويُضيف: «ما حصل وان كان مفاجئا في عنفه ودمويته وأسلوبه الا انه كان متوقعا ان يحدث شيئ من هذا القبيل في الاقليم، لأن من يقف خلف العملية هو جنرال معروف بتطرفه القومي، وكانت له سوابق فقد خطط »لمحاولة انقلاببة على رئيس الوزراء الراحل ملس زيناوي وحكم عليه بالسجن وكان يقضي عقوبته حتى اطلق سراحه بعد مجيئ ابي احمد واصداره قانون العفو العام، وبسبب شعبيته ونكاية في «جبهة تحرير تغراي اختاره الحزب الحاكم للاقليم وحكومته على رأس جهاز امن الاقليم وهذا الخطأ الفادح الذي وقعوا فيه.»

ويستطرد: «بعد توليه المنصب بدأ الرجل يوسع نفوذه ويصدر تصريحات تخالف مواقف حزبه وكان يعبئ شعبه علانية ليستعدوا للحرب مع التغراي، هذه التصريحات الخطيرة والمفاجاءة جعلت الحكومة الفدرالية تسلط عينها عليه وتكون على حذر منه، حتى انها أوصت حكومة الاقليم بعزله، وهذا ما لم يحدثخوفا من ردة الفعل الشعبية فقد بنى الرجل قاعدة لا بأس بها في الاقليم، لذا تحرك الرجل سريعا قبل الاستعداد والتخطيط الجيد لعلمه ان هناك تحركات لعزله ولم يكن توقيته جيدا ليقظة اعين الاجهزة الامنية وتوقعها صدور فعل كهذا منه».

آخيراً، يعتقد عبدالسلام أنه «في المحصلة من البديهي فشل الانقلاب لانه يستحيل ان ينجح انقلاب كهذا في اثيوبيا بتركيبتها الاثنية ونظامها الفدرالي، لان المحاولة وقعت في اقليم واحد وهو اقليم امهرة وهي القومية التي تتوجس منها بقية المكونات الاثيوبية ولا تتمنى عودة حكمهم وقد جربوه لقرون حتى مجيئ النظام الحالي، لا اعلم مخططات الانقلابين كيف كانوا ينون السيطرة على بقية الاقاليم التي لها قواتها الخاصة وشرطتها ولا كيف كانوا ينون التغلب على الجيش الاثيوبي الذي اثبت وطنيته وكفائته ومهنيته وجاهزيته». «»

آبي أحمد.. «مانديلا المُسلم» الذي يسعى لجعل إثيوبيا دولة ديمقراطية كبرى

الكل في تركيا يصطف ضد الانقلاب

في 15 يوليو (تموز) 2016 كاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن يفقد سلطته على البلاد، خلال قضائه إجازة له بأحد المنتجعات بعيداً عن مقر الحُكم، وذلك عبر محاولة انقلاب نفذها مئات العناصر داخل الجيش والأجهزة الأمنية؛ سموا أنفسهم «مجلس سلام»؛ قبل أن ينجو من المحاولة، مستخدماً هاتفه المحمول ليُجري مكالمة هاتفية عبر تطبيق«فيس تايم» مع مذيعه علي قناة«سي إن إن التركية» دعي فيها المواطنين لمواجهة الإنقلاب.

كانت هذه الدعوة عبر الهاتف -الذي وضعه لاحقاً في متحف تم إفتتاحه خصيصاً لذكري محاولة الإنقلاب عليه-، أحد وسائل نجاة أردوغان، بعدما تجاوب قطاعات واسعة من الشعب التركي الذي نزل بأعداد كبيرة في الميادين دعماً له، إلى جانب دعم وسائل الإعلام التركية له وأبرزها مواقف العاملين بقناة «تي أر تي»، الذين حاولوا طرد العناصر الانقلابية التي اقتحمت القناة.ورفض، كذلك، العاملون في قناة«سي إن إن التركية» التعاون مع الانقلابيين إذ أوقفوا البث عندما دخل هؤلاء الجنود إلى غرفة المراقبة في أحد الاستديوهات، كما تعطلت وسائل التواصل الاجتماعي. فيما أتاحت القناة مداخلة لأردوغان مداخلة تليفونية، وأذات فيديو له وهو يظهر داعيا الأتراك إلى النزول إلى الشوارع لدعم الحكومة والوقوف في وجه الانقلابيين.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال حضوره  إحدى المناسبات الرسمية

هذا التجاوب انعكس كذلك على موقف كافة الأحزاب السياسية بما فيها المُعارضة لحُكم أردوغان، والتي عارضت الانقلاب كوسيلة للإطاحة بحكم إردوغان، مثل حزب «الشعب» العلماني الذي أكد أن تركيا شهدت في السابق ما يكفي من الانقلابات ولهذا لم تكن راغبة في «تكرار هذه الصعوبات». ووقف «الحزب القومي التركي» أيضا خلف الحكومة في مساعيها لإحباط الانقلاب. السبب الآخر الذي انتهى بمحاولة الانقلاب للفشل هو غياب دعم مختلف مكونات القوات المسلحة التركية للانقلاب، خصوصاً أغلب قادة الجيش.  يتضح ذلك من قرار رئيس الأركان الجنرال، هولوسي أكار، في عدم المُشاركة بالانقلاب، كما لم يشارك فيه قائد القوات المسلحة في إسطنبول الذي استلم القيادة عندما كان رئيس الأركان رهينة عند الانقلابيين.

يؤكد ذلك ماقاله فادي هكورة من «معهد تشاتام هاوس» في بريطانيا لـ«بي بي سي عربي»  أنن الانقلاب لم يكن وفق المعايير الاحترافية، وفشل في استقطاب دعم عسكري واسع.
بينما يُرجع المحلل التركي سنان أولجن، الباحث في مركز«كارنيجي أوروبا» البحثي، فشل محاولة الانقلاب إلى إن أكبر عائق واجههم هو أنهم تصرفوا خارج تسلسل القيادة العسكرية، وبالتالي افتقروا للموارد الكافية للسيطرة على مواقع السلطة الرئيسية.

انقلاب «مزعوم» في السودان.. هل يحصن العسكر أنفسهم من الشر قبل وقوعه؟

في المرحلة التي تلت سقوط الرئيس السابق عُمر البشير، عقب تدخل الجيش في 11 أبريل (نيسان) الماضي لإزاحته، تسربت آنباء مجهولة المصدر في وسائل الإعلام حول حدوث تحركات من جانب مجموعات داخل الجيش للصعود للسلطة. ظلت أخبار إفشال الجيش محاولات انقلابية من بعض ضباط الجيش مصدرها مُجهل، غير معروف، قبل أن يُصدق على هذه الروايات قادة المجلس العسكري، مستعرضين دور المؤسسة في حفظ أمن البلاد. على خلاف محاولات الانقلاب السابقة  التي انكشفت وقائعها ومنفذوها وحوكموا؛ ظلت أبطال هذه التحركات الانقلابية في السودان، التي تكررت أكثر من مرة مجهولاً.

لكن يُرجح مصدر قريب من دوائر الحُكم -طلب عدم ذكر اسمه- عدم وقوع هذه المحاولات، ويوضح :«من المستبعد جدا ان تكون هناك محاولات انقلابية لسبب بسيط ان الانقلابات في العادة لا تتم في بلد اجهزته الامن في وضع استنفار، بل تتم في اجواء الغفلة والهدوء لضمان نجاحها». ويُضيف: «ما اعلن عنه مؤخرًا لا يصدقه عقل بوجود ثمانية ضباط في الخدمة وأربعة في المعاش حاولوا الاستيلاء على السلطة لاسيما ان ابنة احد الضباط الذين قبض عليهم قالت ان والدها ضابط بالمعاش وقبض عليه في المطار لانه كان ينوى السفر إلى دولة اخرى، فكيف لمن يريد الاستيلاء على السلطة ان يسافر خارج البلاد؟».

وعن احتمالية قيام ضباط مُحتملين منتمين للنظام السابق بهذه المحاولات، يضيف المصدر لـ«ساسة بوست»: «البلد في حالة طوارئ واستعداد كامل للمؤسسة الامنية مما يعني فشل الانقلاب قبل قيامه. اضف إلى ذلك، النظام القديم بكامل حركته الاسلاموية لا زال يدير الدولة بجهاز امنها وجيشها وخدمتها المدنية بما فيه سفراء النظام في الخارج. ولك ان تتخيل ان مطرف صديق النميري سفير النظام في جنيف وهو مسؤول الامن الخارجي السابق ومن كبار قادة الحركة الاسلاموية لا زال في منصبه، وغيره كثر. حتي السلطة القضائية يسيطر عليها قضاة النظام البائد، ومعظمهم حركة اسلاموية. فمن يقوم بانقلاب على سلطتهم؟».

«على خطى السيسي».. هل يكون ياسر العطا «فرس الرهان الرابح» لعسكر السودان؟

The post «اسأل مجرب».. دليل الدول لإفشال الانقلابات العسكرية بدون معلم appeared first on ساسة بوست.



لتضمن أن تصلك جديد مقالات ثقفني اون لاين عليك القيام بثلاث خطوات : قم بالإشتراك فى صفحتنا فى الفيس بوك "ثقفني اون لاين " . قم بالإشتراك فى القائمة البريدية أسفل الموقع وسيتم إرسال إيميل لك فور نشر درس جديد . للحصول على الدروس فيديو قم بالإشتراك فى قناتنا على اليوتيوب "قناة تقنية اون لاين " . من فضلك إذا كان عندك سؤال مهما كان بسيطاً تفضل بكتابته من خلال صندوق التعليقات أسفل الموضوع . قم بنشر مقالات ثقفني اون لاين على الفيس بوك أو ضع رابطاً للمدونه فى مدونتك .تحياتى لكم لك from ساسة بوست