الأربعاء، 28 يونيو 2017

ثقفني اون لاين : حقوق النشر مسروقة/محفوظة

حقوق النشر مسروقة/ محفوظة.

كثيرًا ما نجد هذه الكلمة على أغلفة الكتب المختلفة، في صفحات المواقع على الشبكة العنكبوتية، في أشكال أخرى.

يدور هذا المقال عن مشكلة هامة، تعد من أكبر المشكلات وعمليات النصب وأصعب السرقات جُرمًا أن تسرق فكر، كلمات، رأي تنسبه لنفسك!

ربما خاض في هذا الموضوع الكثير من قبل أيضًا، لكنها غير كافية، فيجب التنبيه عن الأخطاء كل حين، علّها تكون إستجابة من السارقين، أو تكون توعية لأحدهم، فينصحه، يستجيب له!

الكثير من الصراعات حول الملكية الفكرية على مر العصور، منذ قرون مضت.

يبدو أن عالمنا العربي يستخدم التكنولوجيا بشكل أكبر فيما يضر، ويأتي ذلك عن صلة وطيدة بين سرعة انتشار المواقع الإليكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي في سرقة الأفكار الشخصية، الكتابات، تصل للروايات والكتب الكاملة!

قبل ذكر عدة أمثلة، ما هي الملكية الفكرية، أهميتها؟

الملكية الفكرية: تشير الملكية الفكرية إلى إبداعات العقل من اختراعات ومصنفات أدبية وفنية وتصاميم وشعارات وأسماء وصور مستخدمة في التجارة.

*تصفح موقع المنظمة العامة للملكية الفكرية

(WIPO) للمزيد.

تم تخصيص يوم كامل كل عام للاحتفاء، الاحتفال بالملكية الفكرية يوم 26 من شهر أبريل كل عام، من قِبَل المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO) وكانت أول احتفالية وتخصيص لهذا اليوم عام 1970 ميلادية.

كما يوجد في مصر تنظيم كامل، مختص في هذا الشأن وهو المركز المصري للملكية الفكرية (ECIPIT) .

تأتي أهمية هذه المنظمات، القوانين المنصوصة في دساتير كل الدول على مستوى العالم، في الحفاظ على الإبداع، حمايته من السرقة، التشجيع على استمراره.

وعلى ذكر الأمثلة فأدّت مواقع التواصل، المواقع المختلفة لسهولة الانتشار، الشهرة المصطنعة، فما عليك سوى أن يكون لك حساب في أحد المواقع، من ثم ما عليك سوى النسخ واللصق، في المواضيع المختلفة، دون مراعاة لحقوق ملكية، أو إشارة، أو أي احترام وتقدير للمصدر الرئيس لهذا المحتوى، فقط للتماشي مع الموضة، جني المزيد من المُتابعين الوهميين، لشخص فاقد الإبداع، موهوم.

أثارني ذكاء أحدهم، على أحد المجموعات الخاصة بالقراءة على موقع (فيسبوك)، عندما وضع أحد الاقتباسات من كتاب ما للكاتب (مصطفى صادق الرافعي) ووضع اسمه بنهاية الاقتباس، أي معدل للذكاء يكون لهذا الشخص؟

سرعان ما كتبت له تعليق بأن الاقتباس من كتاب كذا للكاتب الذي تم ذكره، لم يفعل شيء سوى أن قام بحذف ذلك المنشور، ووضعه في مجموعة أخرى دون تغيير شيء، دخلت صفحته فوجدته يأخذ أي اقتباس أو جملة، أو حكمة قصيرة ووضعها في منشورات للعامة، مئات/آلاف المتابعين له، المنبهرين لثقافته، روعته الكتابية، التي تُبنى على السرقة!

عشرات الأمثلة كما المثال السابق في كثير من الأماكن على أرض الواقع، في المواقع الإلكترونية، حيث لا يوجد رقيب سوى الضمير، قلّة من تبقى لديهم.

عشرات، تصل لمئات القضايا من هذا النوع، فعلى كل مبدع أن يأخذ حذره في ذلك، يوثّق إبداعه بالطرق القانونية المناسبة في بلده، البحث عن كيفيتها، أهل القانون المناسبين، حتى لا يكون عرضة للسرقة!

في النهاية الشخص الأضعف الذي يستسهل الطرق ويبيح لنفسه سرقة مجهود الآخرين ونسبه لنفسه لابد أن يتم نصحه، توجيهه، لأن فكره الباطل أوهمه بصحة ما يفعل، هذا على المواقع الإليكترونية، أما على أرض الواقع، فالأمر يقل كثيرًا؛ نظرًا لرفع الشكاوى والقضايا ضد هؤلاء، عجبًا لذلك النوع من القصايا، الذي لا يؤخذ عنه حق أو باطل، فقط مزيد من التماطل، لكنّها الطرق المشروعة الوحيدة في رد الحق لأصحابه، مهما أخذت من وقت.

The post حقوق النشر مسروقة/محفوظة appeared first on ساسة بوست.



لتضمن أن تصلك جديد مقالات ثقفني اون لاين عليك القيام بثلاث خطوات : قم بالإشتراك فى صفحتنا فى الفيس بوك "ثقفني اون لاين " . قم بالإشتراك فى القائمة البريدية أسفل الموقع وسيتم إرسال إيميل لك فور نشر درس جديد . للحصول على الدروس فيديو قم بالإشتراك فى قناتنا على اليوتيوب "قناة تقنية اون لاين " . من فضلك إذا كان عندك سؤال مهما كان بسيطاً تفضل بكتابته من خلال صندوق التعليقات أسفل الموضوع . قم بنشر مقالات ثقفني اون لاين على الفيس بوك أو ضع رابطاً للمدونه فى مدونتك .تحياتى لكم لك from ساسة بوست