الثلاثاء، 31 يناير 2017

ثقفني اون لاين : تفجير الكاتدرائية صراع في رأس صاحب المقهى!

تفجير، كلمة معمولُ بها، ودائمًا ما تأتي مفعولًا به ليكون الفاعل ضميرًا مستترًا لا يعرف موقعه من المقهى تقديره حدث جلل أحدث ليغطي على مصيبة أعظم حدثت فينشغل الناس به ولا يلتفتوا إلى المصيبة الأعظم ليصبح الخبر لا محل له من الإعراب، ليسجل في سجل التفجيرات التي تعود غالبًا لنفس الفاعل الذي خرج من السجل ولم يعد!

ولكن كالعادة يتابع صاحب المقهى المشهد عله يجد من ذلك مَخرجًا، ولكن المُخرج نسي ذلك! فبات المَخرج مبهومًا أو مغفولًا عن عقل مسجون، فصاحب المقهى اعتاد الأمر وما هي إلا ساعات ويمر.

ففي المقهي يا سيدي أسرار وألغاز وألغام فهو مقهى عريق وفريسة لكل ذئب تسول له نفسه اغتصاب المقهى من صاحبه اللامبالي من الجالس ومن الواقف، من دفع حاسبه ومن المراوغ، من يريد مصلحته ومن يستغله ليهنأ بكوب شاي مع حجري معسل!

على مشارف المقهى سمع الخبر يقول “كشفت التحقيقات الأولية في انفجار العباسية، أن مرتكبي الحادث استخدموا نفس الأسلوب في التفجير الذي وقع صباح الجمعة الماضية، بمنطقة الهرم”.

هذا هو النص أما تفسيره فيترك لأولي الألباب لعلهم يذكرون، فالحقيقة هي أن القاتل ربما يكون طرفًا واحدًا أو ربما طرفان لا أكثر يستعرض كل منهما قوته ليثبت أنه الأقوى، فأحدهما يرى أنه أحق بالملك منه والآخر مجهول الهوية يرى في الإفساد وسيلة للإصلاح ولكن من سيحاسب على المشاريب من سيدفع فاتورة الخسائر لا شك أنه صاحب المقهى -الشعب – الذي أصابته الوعكة الصحية وأهلكته الديون الخارجية والأزمة الداخلية نظير تلك الصراعات التي لا يعرف أطرافها أو ربما يغض الطرف عنهم ويمشي كما علمه أبوه “تحت الحيط”!

في كل مرة يترك صاحب الجريمة – والمقهى مليئ بالجرائمأ- اثرًا لفعلته لأن هذا المقهى لا تكتمل فيه جريمة، مبارك هو، لا تنتهي جريمة حتى تلحقها الأخرى متممة ومكملة وتاركة أثر ليكتمل أعظم سجل للآثار في عصر المقهى الحديث وآخرها تفجير الكاتدرائية فمن هذا الحادث نتعلم دروسًا أو هي آثار لفاعل الجريمة – سمها كما شئت – فصاحب المقهى لا يبالي أسار الجيش أم ركب الوزير، وأهم تلك الدروس:

“كيف تستطيع دخول مكان مثل الكنيسة ومعك قنبلة شديدة الانفجار دون أن يقبض عليك أحد أو يعثر عليها أمن الكنيسة الذي لا يترك قطعة نقدية تدخل الكنيسة إلا ويتفحصها ويعرف تاريخ إصدارها”.

الفاعل وضع أمامه هدفًا ألا وهو “الفتنة الطائفية” وأعد لذلك خطة محكمة ولكنه أخطأ في اختيار مكان التنفيذ! فكيف تنفذ تفجيرًا في مكان لا يمكن دخوله إلا بعد تفتيش كامل! بل ازيدكم من الشعر بيتًا هذا الحادث حدث بعد يومين فقط من حادث الهرم والبلد في حالة طوارئ والأمن في كل مكان فكيف استطاع الفاعل أن ينجو في مثل هذا التواجد الأمني المكثف بشوارع القاهرة! تبًا لهذه القبعات السحرية التي تخفي من يرتديها عن الأنظار!

الفاعل ترك بصمة تدين الكثير في هذا الحادث وعلى صاحب المقهى أن يستفيد أو يستفيق لعله يحدد الأطراف الخفية ولعل تصريحات اليوم كفيلة أن ترشد صاحب المقهى ولكن هل يجرؤ صاحب المقهى على رفع أصابع الاتهام!

وفي النهاية يطاردني سؤال: يا تري لو كان هناك يهود في مصر هل كنا سنرى تفجيرًا في يوم السبت!

The post تفجير الكاتدرائية صراع في رأس صاحب المقهى! appeared first on ساسة بوست.



لتضمن أن تصلك جديد مقالات ثقفني اون لاين عليك القيام بثلاث خطوات : قم بالإشتراك فى صفحتنا فى الفيس بوك "ثقفني اون لاين " . قم بالإشتراك فى القائمة البريدية أسفل الموقع وسيتم إرسال إيميل لك فور نشر درس جديد . للحصول على الدروس فيديو قم بالإشتراك فى قناتنا على اليوتيوب "قناة تقنية اون لاين " . من فضلك إذا كان عندك سؤال مهما كان بسيطاً تفضل بكتابته من خلال صندوق التعليقات أسفل الموضوع . قم بنشر مقالات ثقفني اون لاين على الفيس بوك أو ضع رابطاً للمدونه فى مدونتك .تحياتى لكم لك from ساسة بوست