الجمعة، 3 يونيو 2016

ثقفني اون لاين : السقوط

 

هزيمة الخامس من يونيو «حزيران» 1967 (1)

تعتبر حرب عام 1967 هي نقطة التحول الجذري في الصراع العربي الإسرائيلي، فقد خلق الانتصار الإسرائيلي الساحق في الحرب واقعًا جديدًا ما زال هو السائد في المنطقة حتى هذه اللحظة، هذا الواقع الذي وفر لإسرائيل التفوق السياسي والعسكري والإستراتيجي في المنطقة، وأصبح لها اليد العليا في الشرق الأوسط منذ تحقيقها هذا الانتصار في هذه الحرب المشئومة.

وقف موشى ديان عند حائط البراق، يا له من علو خاطف ما حلم به الجنرال المنتصر أو غيره من مؤسسي إسرائيل. كانت سويعات ولم تكن أيامًا، دمر سلاح الجو المصري جاثمًا، ولم تجد طائرات الميراج فرنسية الصنع من يقاومها وهي تحول أحلامنا إلى أشلاء متناثرة في غزة وصحراء سيناء.

التحالف الغربي الإسرائيلي يضرب للمرة الثالثة ويحصد نتائج سايكس – بيكو، واحتلت الجولان في عليائها، ولم نصدق أن من كان يقف عند شواطئ طبرية في المنحدر السحيق سيتاح له الصعود، وتهاوت أطول حدود عربية مع إسرائيل حين احتلت الضفة الغربية، فلسطين كلها أصبحت محتلة من البحر إلى النهر وتكررت مأساة اللجوء مرة ثانية، وغدا ملك إسرائيل من الماء إلى الماء ومن الجولان إلى النيل.

لا تزال آثار هزيمة 1967 ماثلة كالوشم الغائر في ظواهر ذاكراتنا وبواطنها، وكانت نقطة تحول إستراتيجية في علاقة إسرائيل بأمريكا والغرب بوصفها حليفًا إستراتيجيًا، ولا تزال آثارها تسحق الإنسان العربي وإن لم تعشها الأجيال اللاحقة.

وثائقي الجرح المفتوح إنتاج قناة الجزيرة

كانت الأوضاع السياسية السائدة بين مصر وإسرائيل عشية حرب عام 1967، هي الأوضاع التي خلفتها التسوية السياسية للعدوان الثلاثي عام 1956، ففي الوقت الذي لم يكن الشعب يدري عن هذه الأوضاع التي رسمتها هذه التسوية وكان يحتفل في كل عام بعيد النصر لتتكرر على مسامعه كلمات الزعيم الملهم بأننا دحرنا ثلاث دول وهزمناهم، وأن الشباب المصري هو من أنزل دولتين من مصاف الدول العظمى إلى مصاف الدول العادية، كانت الدول العربية وفي إطار المكايدة السياسية تعاير مصر بها.

كانت التسوية السياسية التي تمت في فبراير 1957، قد أعطت لإسرائيل أهم مكسب حصلت عليه منذ تأسيسها وهو إنهاء الحصار البحري المصري المفروض عليها في البحر الأحمر، وأصبح لأول مرة لإسرائيل حق حرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر والمرور من مضيق تيران المصري، وتحول ميناء إيلات إلى ميناء عالمي كبير وتسرب نفوذ إسرائيل إلى أفريقيا من خلاله، كما قبلت مصر بموجب هذه التسوية وجود قوات طوارئ دولية في سيناء.

وقد أوضحت إسرائيل أنها «تعتبر استخدام حقها في الملاحة في البحر الأحمر عبر مضيق تيران، مصلحة عليا لا ينطبق عليها أي تنازل، ولا يجوز فيها أي مصالحة»، وقد أعلنت «جولدا مائير» أن إسرائيل لن تسمح للمدافع المصرية في مضيق تيران أن تمنع مرة أخرى السفن الإسرائيلية من المرور في خليج العقبة، وأنها ستشق طريقها بالقوة، وأن إسرائيل ستخوض الحرب مرة أخرى في حالة أغلق مضيق تيران في وجه السفن الإسرائيلية.

وشكلت المعايرة السياسية التي كانت تتم بين الأنظمة العربية في هذا الوقت ضغطًا هائلًا على القيادة السياسية في مصر التي كانت ترفع شعارات القومية العربية ومحاربة إسرائيل، فكانت الإذاعات العربية تقول إن الجيش المصري وجمال عبد الناصر يختبئ خلف قوات الطوارئ الدولية خوفًا من محاربة إسرائيل، كما كانوا يعايرون مصر بأنها تسمح للسفن الإسرائيلية بالعبور من خلال مضيق تيران المصري، فكان النظام المصري وقتها ينتهز الفرصة ليعود إلى الأوضاع التي سبقت حرب 56، وهكذا كانت الأمور تتجه إلى الصدام والحرب بين مصر وإسرائيل.

الوضع السياسي والعسكري المصري قبل الحرب

حوَّلَ النصر السياسي الذي حدث في حرب 1956 أنظار القيادة السياسية والعسكرية المصرية عن دراسة نتائج الحرب وأحداثها لمعرفة أوجه القصور ولتلافي حدوثها وتكرارها، فقد مني الجيش المصري بهزيمة عسكرية ساحقة في الحرب وكان أداء قادة الأفرع الرئيسية وخاصة القوات الجوية غاية في السوء، ورغم ذلك لم يتم محاسبة أحد أو إعادة تنظيم القوات المسلحة وقيادتها، كما تم إهمال التدريب وعمليات رفع كفاءة الفرد المقاتل وكانت السياسة المتبعة وقتها بعدم تجنيد الشباب ذي التعليم العالي في الجيش وذلك لأغراض سياسية معينة عاملًا مهمًا لتدني مستوى القوات المسلحة المصرية.

وألهى الانتشار السياسي الواسع لمصر والاشتباك السياسي مع الدول العربية فيما يعرف على حد تعبير العالم السياسي الأمريكي «مالكوم كير» بالحرب العربية الباردة، وكذلك المغامرات العسكرية للنظام المصري وقتها تارة في سوريا وتارة في الكونغو، والحرب في اليمن التي استقطبت جزءًا كبيرًا من القوات المسلحة المصرية؛ عن تطورات الوضع العسكري الإسرائيلي في المنطقة وعن التحول السياسي لأمريكا في المنطقة الذي كان داعمًا لمصر في حرب 1956 وتحولها تدريجيًا لتصبح الحليف الأول لإسرائيل في المنطقة.

وشكلت الأوضاع السياسية في مصر من قمع لأي أشكال المعارضة، وكذلك حدوث صراع ثنائي على السلطة بين الرئيس والمشير، أضحى فيه المشير هو الحاكم الفعلي لمصر إبان ما يعرف باسم «الانقلاب الصامت» الذي تم عام 1962، وكذلك سيطرة القوات المسلحة على معظم الأنشطة الاقتصادية في الدولة عاملًا هامًا في إهمال القوات المسلحة لدورها الرئيس، كما كان انحراف جهاز المخابرات العامة وإهماله دوره في تجميع المعلومات ومعرفة أوضاع إسرائيل وقدراتها أحد أهم العوامل لحدوث الكارثة، كل هذه العوامل أدت في النهاية إلى حدوث أسوأ كارثة عسكرية في تاريخ مصر.

الوضع السياسي والعسكري الإسرائيلي قبل الحرب

بعكس ما حدث في مصر، درست إسرائيل بعناية فائقة نتائج حرب 1956 وأسباب فشلها العسكري والسياسي فيها وخرجت من خلال الدراسة بمجموعة من النتائج والتوصيات لعلاج أوجه القصور، وقد حددت الدراسة الأخطاء ونذكر منها:

  • تحدي إرادة الولايات المتحدة الأمريكية والعمل دون التنسيق معها.
  • ضعف بناء الجيش الإسرائيلي وضعف تدريب الفرد المقاتل الإسرائيلي.
  • الاعتماد العسكري الواضح على قوى أجنبية في تحقيق الأهداف السياسية والعسكرية لإسرائيل.

وعلى هذا حددت إسرائيل نظريتها العسكرية والسياسية الجديدة على أمرين رئيسيين:

  • الاعتماد عسكريًّا على القوة الذاتية لإسرائيل.
  • الاعتماد سياسيًا على دولة كبرى تقوم بدعمها سياسيًا واقتصاديًا وبالتسليح.

ففي الفترة ما بين حربي 1956 و1967 قامت إسرائيل بالحصول على السلاح الحديث الذي يحقق لها التفوق على الدول العربية، وكان أغلب هذه الأسلحة من فرنسا وألمانيا الغربية، وكان الساسة الإسرائيليون يعملون على تحقيق الهدف المنشود وهو جعل أمريكا هي المورد الأول والرئيس للسلاح لإسرائيل.

وقامت إسرائيل بجهود كبيرة في سبيل إعادة تنظيم قواتها العسكرية لتستطيع مواجهة أكثر من دولة عربية في وقت واحد، وقامت بجهد عظيم في خلق تفوق نوعي للمقاتل الإسرائيلي لمجابهة التفوق العددي العربي، وركزت إسرائيل جهودها لتطوير قواتها المدرعة والجوية، كما قامت بتطوير نظام التعبئة العامة ليصبح النظام الأفضل وقتها على مستوى العالم، وكل هذا كان في إطار تحويل المجتمع الإسرائيلي إلى مجتمع عسكري.

لا شك أن نتائج حرب 1956 كانت لها آثار إيجابية وعميقة على الفكر العسكري والسياسي الإسرائيلي، وكانت أبرز الدروس التي خرجت بها إسرائيل من حرب 1956 هي ضرورة اعتمادها عسكريًا على نفسها.

الموقف الأمريكي قبل نشوب الحرب

كان الرئيس الأمريكي «جونسون» مؤيدًا لإسرائيل أكثر من أي رئيس أمريكي آخر، فقد كان في أمس الحاجة إلى دعم اللوبي اليهودي في الانتخابات الرئاسية في العام التالي، في الوقت الذي كانت شعبيته في الانحدار بسبب حرب فيتنام. فلم يقتصر التأييد الأمريكي على تقديم الدعم السياسي فقط بل وصل إلى عقد أمريكا صفقات تسليح مع إسرائيل، وفي الوقت نفسه كانت العلاقات المصرية الأمريكية متأزمة وقطعت أمريكا المعونة الاقتصادية التي كانت تصل لمصر بعد هجوم الرئيس ناصر في أحد خطاباته على أمريكا بطريقة فجة.

وفي يوم 31 مايو 1967 عقد لقاء في البيت الأبيض بين وزير الخارجية الإسرائيلي «أبا إيبان» والرئيس الأمريكي «جونسون» تم فيه الاتفاق على الآتى:

  1. يعمل الرئيس الأمريكي على توفير المعلومات المخابراتية لكي يجعل ميدان العمليات مكشوفًا لإسرائيل لحظة بلحظة.
  2. أن يكون الرئيس مسئولًا عن مواجهة أي رد سوفيتي محتمل، وأن يتكفل بتغطية العمليات العسكرية الإسرائيلية سياسيًا وإعلاميًا.
  3. أن يعمل الرئيس على عرقلة صدور أي قرارمن مجلس الأمن يقضي بوقف إطلاق النار وعودة القوات إلى المواقع التي بدأت منها القتال قبل تنفيذ إسرائيل أهدافها العسكرية.
  4. بعد توقف القتال، يجب على الرئيس ألا يسمح بتكرار ما حدث في حرب عام 1956 من إجبار إسرائيل على الانسحاب من المناطق التي ستحتلها دون تحقيق أهدافها السياسية من الحرب.
  5. أن تصر أمريكا على حدوث مفاوضات مباشرة بين الأطراف المعنية بالأزمة بعد توقف القتال، وأن لا يكون هناك أي دور للأمم المتحدة في عملية التفاوض وأن يقتصر على الأطراف المباشرة وأمريكا والاتحاد السوفيتي.

وبناءً على ذلك أُرسِلتْ سفينة التجسس الأمريكية «يو إس إس ليبرتي» إلى البحر المتوسط لتكون قريبة من بؤرة الأحداث.

كان الرئيس الأمريكي قد أرسل مبعوثًا خاصًا «روبرت أندرسون» إلى مصر لمقابلة الرئيس جمال عبد الناصر، وبالفعل تمت المقابلة في يوم 31 مايو 1967، وتم الاتفاق على إرسال نائب رئيس الجمهورية «زكريا محيي الدين» إلى أمريكا لمقابلة الرئيس «جونسون»، وإمعانًا في الخداع والسخرية تم تحديد ميعاد المقابلة في يوم الاثنين 5 يونيو وهو نفس ميعاد الحرب.

 

الأسباب المباشرة لحرب 67

في خلال شهري أبريل ومايو من عام 1967 حدثت بعض الأحداث التي سرعت وتيرة حدوث الصدام العسكري بين الدول العربية وإسرائيل. ففي يوم 7 أبريل حدثت معركة جوية بين سوريا وإسرائيل تكبدت فيها القوات الجوية السورية خسائر كبيرة.

وفي يوم 13 مايو وصلت إلى القيادة المصرية معلومات عن طريق الاتحاد السوفيتي بأن إسرائيل تحشد قوات عسكرية ضخمة على الحدود السورية، وقد تبين فيما بعد أن هذه المعلومات كانت كاذبة ويبدو أنه كان للسوفيت غرض خبيث من نشر هذه المعلومات، وتذهب الدراسات الغربية عن الحرب إلى حد اتهام الاتحاد السوفيتي بأنهم نقلوا هذه المعلومات الكاذبة من أجل أهداف إستراتيجية وسياسية تجعل من نشوب الحرب مصلحة للسوفيت وتعزز من تواجدهم في المنطقة، لكن القيادة المصرية رغم تأكدها من عدم وجود أي حشود عسكرية إسرائيلية تجاه الحدود السورية، فقد قامت باتخاذ سلسلة من القرارات أدت إلى نشوب الحرب.

ففي يوم 15 مايو أصدر المشير «عبد الحكيم عامر» أمرًا برفع حالة الطوارئ إلى الدرجة القصوى، وأعلن جمال عبد الناصر في اليوم نفسه قرارًا بحشد القوات المصرية في سيناء.

وفي اليوم التالي طلب الفريق «محمد فوزي» رئيس الأركان سحب قوات الطوارئ الدولية من سيناء وشرم الشيخ وقطاع غزة، وقامت القوات بإخلاء مواقعها في يوم 20 مايو، وأضحت القوات المصرية في مواجهة القوات الإسرائيلية لأول مرة منذ عام 1956.

وفي يوم 22 مايو اتخذ جمال عبد الناصر قراره التاريخي الذي أدى لنشوب الحرب، ألا وهو إغلاق مضيق تيران ومنع الملاحة البحرية الإسرائيلية في خليج العقبة، وبهذا أصبحت الحرب أمرًا محتومًا وبقي من يطلق الرصاصة الأولى لتشتعل الحرب، وبينما كانت الأوضاع في مصر تتجه للتصعيد كانت القيادة السورية قليلة الاهتمام بما يحدث ولم تقم بأي تحرك استثنائي، ولم تتخذ الإجراءات الدفاعية وحشد القوات في الجولان لمواجهة الحرب التي هي على وشك الحدوث.

كانت القيادة المصرية تنتهز الفرصة لتعيد الوضع القديم ولتمنع الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر، وحاولت الاستفادة من تطور الأحداث وتشابك الأوضاع في هذا الصراع، وهو ما عبر عنه عبد الناصر بكلامه يوم 4 يونيو «أن ما حدث أننا استعدنا حقنا في خليج العقبة، فقد كانت الأمور في خليج العقبة سنة 1956 كما هي الآن».

ما قبل الانفجار

كان الرئيس جمال عبد الناصر يعمل بنظرية دفع الأمور إلى الهاوية وقام ببناء حسابات وتقديرات خاطئة للأزمة؛ فقد بنى كل تحركاته على أن الوضع الدولي كان لا يزال نفس الوضع القائم أثناء أزمة السويس 1956، وكان يظن أن الجيش قادرٌ على مواجهة إسرائيل وصدها في الوقت الذي كان فيه أقوى تشكيلات الجيش وأجهزها متواجدًا في اليمن، وأن الاتحاد السوفيتي وأمريكا سيتدخلون لوقف القتال ويربح من خلال التسوية السياسية بعض المكاسب التي تعزز من مكانته زعيمًا بعد تراجعها بعد انهيار الوحدة مع سوريا والحرب في اليمن.

واتخذ قرارًا يعتبر هو باب الهزيمة؛ فقد أعلن أن  مصر لن تقوم بإطلاق الرصاصة الأولى ولن تكون المبادرة بالحرب، فسلم بذلك زمام المبادرة لإسرائيل وكان الظن أن القوات المسلحة قادرة على استيعاب الضربة الجوية المتوقع افتتاح الحرب بها من جانب إسرائيل وامتصاصها ثم توجيه ضربة مضادة لها، وذلك بناءً على تقديرات جهاز المخابرات غير السليمة عن قوة إسرائيل الجوية.

وفي يوم 30 مايو وصل إلى القاهرة الملك حسين وأعلن انضمامه إلى معاهدة الدفاع المشترك مع مصر وسوريا ليتأكد أن الحرب في طريقها إلى النشوب.

وفي يوم 2 يونيو 1967 عقد الرئيس جمال عبد الناصر اجتماعًا مع قادة القوات المسلحة قال فيه إن الحرب ستندلع في خلال وقتٍ يمتد من 48 ساعة إلى 72 ساعة بناءً على معلومات وصلته من أكثر من جهة، وأكد أن مصر لن تقوم بالضربة الأولى وأنه يجب تحمل الضربة الأولى، ويذكر الفريق مرتجى أنه سأل المشير عامر بعد الحرب عن سبب عدم الأخذ بكلام جمال عبد الناصر في هذا الاجتماع فكان رد المشير «أنه لا يعرف في عبد الناصر أنه كاهن أو أن الوحي ينزل عليه أو أن عنده من صفاء الروح والشفافية ما يجعله يتنبأ بالمستقبل». هكذا كان تفكير نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في تقديرات الرئيس في هذا الظرف الدقيق.

ويذكر أن قائد سلاح الطيران «صدقي محمود» قد قال للرئيس «إن القوات الجوية قد يتم تكسيحها في حال تعرضت للضربة الأولى».

وفي الوقت الذي كان تقديرات الرئيس تشير لاندلاع الحرب، جاء تقرير المخابرات العامة المصرية بعكس ذلك، إذ استبعد التقرير قيام إسرائيل بالهجوم في ظل الصلابة العربية الراهنة.

هكذا كانت الأمور متضاربة ومضطربة في القيادة العسكرية والسياسية في مصر، وكان هذا من أهم العوامل التي أدت إلى الهزيمة في الحرب.

بينما كان الوضع مختلفًا على الجانب الإسرائيلي؛ ففي الأول من يونيو 1967 أعلن عن تشكيل وزارة حرب، وتم تعيين «موشى ديان» وزيرًا للحربية.

وفي يوم 4 يونيو 1967 عقد اجتماع لمجلس الوزراء الإسرائيلي الجديد الذي تشكل قبل أيام، واتخذ قرار شن الحرب صباح اليوم التالي فقد كانت القوات الإسرائيلية مستعدة لتنفيذ خططها التي تدربت عليها مرارًا وتكرارًا، بينما كانت القوات المصرية في سيناء في انتظار وصول المشير عامر لزيارة القوات في الجبهة.

يتبع.

The post السقوط appeared first on ساسة بوست.



لتضمن أن تصلك جديد مقالات ثقفني اون لاين عليك القيام بثلاث خطوات : قم بالإشتراك فى صفحتنا فى الفيس بوك "ثقفني اون لاين " . قم بالإشتراك فى القائمة البريدية أسفل الموقع وسيتم إرسال إيميل لك فور نشر درس جديد . للحصول على الدروس فيديو قم بالإشتراك فى قناتنا على اليوتيوب "قناة تقنية اون لاين " . من فضلك إذا كان عندك سؤال مهما كان بسيطاً تفضل بكتابته من خلال صندوق التعليقات أسفل الموضوع . قم بنشر مقالات ثقفني اون لاين على الفيس بوك أو ضع رابطاً للمدونه فى مدونتك .تحياتى لكم لك from ساسة بوست