الأحد، 16 أغسطس 2015

ثقفني اون لاين : الذكرى الثانية

في ذكرى فض “رابعة” .. يحكي الناجون كيف كانت الحياة بين طٌرقات الموت.

في الذكرى الثانية لفض “رابعة” .. يحكي “الناجون” أهوال ما رأوه يومها.

في الذكرى الثانية لفض “رابعة” .. يحكي “الناجون” كيف عاشوا بين طرقات الموت.
في ذكرى فض رابعة.. قصص الناجين..وتدوينات أهالي الضحايا .. وحملات إعلامية

 

أسوأ واقعة قتل جماعي غير مشروع في تاريخ مصر الحديث

 

هكذا وصفت منظمة العفو الدولية  لما حدث يوم 14 أغسطس 2013، عندما فض قوات الجيش والشرطة اعتصامي “رابعة والنهضة” الذي نظمه معارضو بيان القوات المسحلة في 3 يوليو 2013 وما ترتب عليه من اجراءات.

تباينت أعداد القتلى من مصدر لآخر؛ إذ صرح حازم الببلاوي رئيس الوزراء آنذاك بأنه قٌتل ما لا يقل عن 1000 قتيل، في الوقت الذي أكد فيه “التحالف الوطني لدعم الشرعية” أن عدد القتلى وصل إلى 2600، فيما أكدت بعض الروايات الرسمية عن وزارة الصحة إلى مقتل حوالي 726 معارض، بالإضافة إلى مقتل 55 من أفراد وضباط الرطة على مستوى الجمهورية.

وبعيدا عن لغة الأرقام، نرصد في هذا التقرير، ما وراء الإحصاءات من قصص وشهادات يرويها الناجون من الفض قد تطلع عليها لأول مرة، وقد تضمنت أصعب اللحظات التي مرت عليهم في رحلتهم إلى الحياة بين طُرقات الموت، ونتحفظ على ذكر أسماء الناجين الذين شاركوا معنا في هذا التقرير لأسباب أمنية ، كما نرصد في هذا التقرير أبرز الحملات الإعلامية لتخليد الذكرى، وردود أفعال مستخدي مواقع التواصل الاجتماعي، وماذا كتب بعض الأهالي لقتلى الفض، والصحف العالمية التي تحدثت عن الذكرى الثانية في عشيتها، وعدنا بالذاكرة أيضا لأبرز الأخبار الكاذبة التي روجها الإعلام المؤيد لنظام ما بعد 3 يوليو قبيل فض رابعة:

  • الطريق إلى عمارة المنايفة:

“لما كنت بحلم بكابوس كنت بغمض عيني وافتحها كل شوية عشان أصحى، بس المرة دي كنت لما افتح عيني ألاقي نفسي لسة في مسجد رابعة” هكذا يحكي” م” الذي لم يتخط عمره الأحد عشر عاما يوم فض “رابعة”، لم يتخيل ذلك الطفل أن ما رآه يمكن أن يكون حقيقيًا، فيغمض عينه ويفتحها ممنيا نفسه بأن يستيقظ من ذلك الكابوس الذي يعيشه ولكن بلا جدوى.

“م” كان وسط أسرته أمه وأبيه وأختيه وأخيه الأكبر “ح”، كانوا يتجاوزون جميعا الرصاص والغاز حتى وصلوا إلى مسجد رابعة الذي كان آمنا نسبيا، ولكن المشهد في المسجد الذي تحول إلى مستشفى ميداني، كان أكثر حزنا وكآبة فـ “م” أصبح يسمع آنات الجرحى والمصابين، ودماء القتلى لم تكد تجف وكانت تسيل برصاصة اخترقت القلب، أو أخرى هشمت الرأس، لتكون مشهدا حقيقيا، أشد قوة من المشاهد الدرامية التي قد يٌمنع طفل في سنه من مشاهدتها أصلا.

إذا اطمئن “ح” على أسرته بالمسجد، وقصد”عمارة المنايفة” التي أضحت خط الدفاع الأخير للمعتصمين في مواجهة قوات الأمن، ليمر بطريق بين “العمارة” والمسجد محفوف بمخاطر رصاص قناصة تستهدف من يمر به.

وبين الحين والآخر يذهب “ح” من وإلى المسجد العمارة ليطمئن على أهله بالمسجد، متفاديا رصاصات جديدة من القناصة، وفي أحد المرات التي  كان فيها “ح” بالعمارة التي غطت جدرانها آثار الرصاص، ذهب إلى أدوارها العليا الأكثر هدوء من حيث الاشتباكات؛ إذ هي في الأدور الدنيا، وكسر الهدوء صوت إنساني، تتبعه “ح” فكان صوت جد وجدة وأم وأطفالها في غرفة ضيقة ينظرون إليه “برٌعب” ولا يحركون ساكنا.

“لم يكونوا مدركين حينها أن العمارة أصعب وأخطر مكان يمكن الاختباء فيه .. ولن يستطيع الطوب والمولتوف الوقوف أمام أسلحة الشرطة التي ستقتحم العمارة عاجلا أو آجلا” هكذا يحكي  “ح”  الذي أقنعهم في النهاية بخوض مغامرة خطرة.

ويمر “ح” هذه المرة ليتفادى استهداف القناصة، وقد بطأته حركة المرأة العجوز التي أنهكها الغاز، وحال الشيب دون مقدرتها على الركض وفي النهاية وصلوا إلى المسجد.

  • أمل جديد ..أم كابوس أصعب؟

الوقت يمر والخطورة تشتد وقوات الأمن تقترب أكثر والخسائر البشرية تزداد بعد مرور قرابة ثمان ساعات من بدء قوات الأمن في فض الاعتصام، والدخان والغاز المسيل يخرج من الميدان، وصوت الرصاص يهز الأرجاء، فوجئ المعتصمون بوصول مسيرة كانت تمر بشارع مجاور من عمارة المنايفة، “هتافات المسيرة بدأت تعيد الأمل من جديد” واستقبلهم المعتصمون الذين خضبت ملابسهم بدماء القتلى والمصابين الذين كانوا يحملونها طوال الساعات الماضية  “ومنهم من قٌتل أحد أقاربه، “المشهد كان مؤثرا وبدأ البعض يحتضن القادمين .. ويشاركهم الهتاف الذي قطعته أصوات البكاء، وفتحت تلك المسيرة طريقا كان هو الأكثر أمانا في تلك المنطقة.

التوتر يشتد.. المناقشات لا تستمر طويلا بين “ح” وأسرته التي انضم إليها أربعة آخرون (ابنتان ومعهما طفلان) طلبوا المساعدة للخروج، من الشارع المجاور لعمارة المنايفة وهو ما يستلزم مرورهم بعرض الطريق المستهدف بالقناصة، “عشان أقنع أسرتي إن ممكن نعدي من شارع القناصة عديت مرتين قدامهم رايح جاي لطمأنتهم، وأنا كنت مقتنع داخليا إننا ممكن نوصل ناقصين، بس لو قعدنا ممكن نموت كلنا.. قسوة الشرطة يومها أقنعتني بذلك” هكذا يحكي “ح” ويستأنف “عدينا كلنا والرصاص كان بيمر من فوقنا وجنبينا وفي ناس من اللي كانت بتعدي أسقطها الرصاص”

يبدو أن الكابوس الذي حاول “م” التخلص منه في بداية القصة، جاء لأخيه الأكبر “ح” في نهايتها، فبعدما تخطوا رصاص القناصة، كانت قوات الأمن على ما يبدو قد تخطت “عمارة المنايفة، واشتد ضرب الرصاص وتفرقت الأسرة ومن معهم مرة أخرى، “و ده كان كابوس بالنسبالي” على حد وصف “ح”. فالأم اختبأت ومعها طفلان وراء السيارة وأخواته اختبأن عند محل هٌشم زجاجه لأنه لم يكن في الحقيقية مخبأ بقدر كونه هدفا لرصاص قوات الأمن.

وفي النهاية وبعد تفادي رصاص الشرطة تمكن “ح” من جمع شتات الأسرة والخروج من الطريق التي كانت المسيرة قد فتحته دون إصابات، ليذهب في اليوم التالي لجنازة صديقه الذي قتل أثناء الفض ولم يٌتح ل”ح” الوقت حتى للتفكير فيه من أهوال الفض وحرصه على خروج أسرته بأمان، وذهب إلى مثوى صديقه الأخير في جنازة لم تخلُ من اعتداءات بلطجية مؤيدين ل”السيسي” على حد وصف “ح”.

  • كارتون ولكنه حقيقي!

ومن “ح” الذي كانت قصته متشابكة وارتبط بلحظات صعبة متعددة لم يكن من السهل إيجازها، إلى “س” الذي كانت مهمته في الميدان وقت فضه هي القيام بنقل القتلى والمصابين من الميدان إلى المستشفى الميداني وكانت معه ابنته الصغيرة التي رافقته ذهابا وإيابا من وإلى المستشفى الميداني، كان يخشى أن يفقدها وسط الأحداث، ففضل اصطحابها معه، والمصابون يكثرون بسبب الرصاص القادم من قوات الأمن برا وجوا، ولخصت الطفلة ما رأته يومها:

 

أنا كنت حاسة إننا في فيلم كارتون ولكنه حقيقي

 

  • على هامش الفض:

“كتبت اسمي على يدي حتى إذا قتلت لا أكون جثة مجهولة الهوية .. إذا ضاعت بطاقة إثبات الشخصية”
هكذا يتحدث” د” ـ عشرون سنة ـ واصفا المشهد في محيط ميدان رابعة، عازما دخوله “أصوات الطلقات تتعالى بكثافة، والموت يدنو وعمليات الكر والفر تستمر والإسعاف لم يأت إلى المكان إلا بعد أربع ساعات من بدء الاشتباكات”.

كان “د” من الذين غادروا الميدان  قبيل الفجر وحاول العودة له مجددا بعد ورود الأنباء بفضه، وجاء في مسيرة انطلقت  ـ “بشكل تلقائي لم يجهز لها مسبقا” ـ في  التاسعة صباحا من ميدان رمسيس قاصدة ميدان رابعة العدوية، وجمعت الغاضبين من أخبار فض رابعة.

ويبدو أن المسيرة لم تضم مجرد الغاضبين من المواطنين العاديين، وإنما أقارب لمن هم بداخل الميدان جاءوا ليلبوا استغاثات ذويهم لإنقاذهم أو حتى حمل جثثهم بعدما علموا بمقتلهم، فأصدقاء “د” وأقاربه بداخل “رابعة”.

ابني جوة رابعة  ومش عارفة اتصل بيه واطمن عليه..مفيش شبكة هناك.. لو مات شهيد أن مش زعلانة

يقول “د” سمعت تلك لعبارة من امرأة ريفية بسيطة لا يبدو أنها من القاهرة، ولم أعرف كيف أساعدها، وازداد عجزي عندما وجدت والد أحد أصدقائي ينقل لي استغاثة ابنه المحاصر داخل رابعة قائلا:” ابني “ر” صاحبك جوة .. وعنده إعياء شديد من الغاز وبيستغيث وبيقولي يا بابا إحنا هنتباد هنا .. تعالولنا بأي طريقة”.

ويستأنف “د” الذي قرر أن يستريح قليلا بعيدا عن خطوط المواجهة :” الإرهاق الشديد يسيطر علي، فالأرض التي بسطت عليها جسدي والرصيف الذي وضعت  عليه رأسي كانا كافيين لأن أذهب في غفوة خفيفة، بددتها صرخة أب كان يستريح بجواري:” بتقولي إيه يا بت؟؟؟ .. مااااااااات؟!”.
انتفض من مكانه واجما لا يعرف إلى أين يذهب وماذا يفعل، يبدو ان ابنته أخبرته بمقتل أحد معارفه من خلال الهاتف”.

ويروي  “د” اللحظة الأصعب التي دفعته في النهاية للابتعاد من محيط الميدان:” وفي ذاك المكان الذي يستريح فيه المتظاهرون بعيدا عن خطوط المواجهة، فوجئ الجميع بمدرعة جيش تسرع في اتجاههم، ويقطع صوت محركها صوت رصاصات الجرانوف المتجهة صوب المتظاهرين، وأنا ابتعد مسرعا وليس بالقدر الكافي فوالدي الذي تعدى عمره الستين عاما، يجب أن أجري بجواره وفي ظهره، إنه شعور مختلف وبشع أن ترى نفسك في واقع يضم مدرعة “للجيش” تسعى لترويعك والتخلص منك، وهو أبشع عندما تنظر خلفك وترى أمهات وبنات تقترب المدرعة منهن”.

  •   تحت المنصة:

في السادسة مساء، بعد مرور قرابة اثنتي عشرة ساعة على بدء الفض، وقبيل غروب الشمس على الميدان الذي أمسى منهكا يخرج منه الدخان، أتت الجرافات لتسقط ما تبقى من خيم عند المنصة الرئيسية لميدان رابعة، كان “ر” ـ الذي تحدثنا عن استغاثته بوالده سلفا ـ باحدى هذه الخيم التي تكدست بالمعتصمين، ويحكي:

“دفعتنا المدرعات والجرافات  المستخدمة في الفض إلي الدخول والاحتماء تحت المنصة، فلم أجد مكانا سوي خيمتين للنساء لجأت بإحديهما وكان بها حوالي خمس عشرة سيدة ورجل مصاب يحتضن ابنته تحت بطنه وينام علي الأرض”.

ويتابع”حتي وصلت الجرافات للخيمة من خلفها ولا ندري من أين نخرج فالمدرعات والجنود المشاة أمام الخيمة يقتلون كل من كان حيا ويرمون الجثث تحت المنصة الإعلامية أمام باب المسجد، أم نترك أنفسنا للجرافات  لتدهسنا من الخلف”.

ويستأنف: “في هذه اللحظة داهم الخيمة ضابط ملثم قتل الأب المصاب الذي كان يحتضن ابنته رميا برصاصة اخترقته وأصابت ابنته، وقتل سيدة أخرى اعترضت طريقه”.

وقال “ر” :” حينها لم أدر بنفسي إلا وأنا أركض مبتعدا ومعي ابنتين أجرهما من أيديهما، وفجأة أودت طلقة جيرانوف قادمة من إحدى المدرعات بحياة إحداهما، ورفضت الثانية التحرك من شدة إنهيارها، يبدو أنهما كانتا شقيقتين، فتركتها هربا تجاه النصب التذاكاري ومن بعدها مررت بأحداث أعجز عن وصفها حتى خرجت من الميدان سالما”.

  • قصة رابعة:

عقب الفض أنشأت مؤسسة غير ربحية تسمى ” قصة رابعة” تستهدف تخليد ذكرى الفض وجمع الصور والفيديوهات لتوثيق الفض، لزيادة الوعي العالمي بما حدث يوم 14 أغسطس 2013 بهدف اتخاذ خطوات من الحكومات العالمية والمجتمع الدولي قانونية وسياسية ضد نظام ما بعد 3 يوليو، والمتورطون في “مذبحة فض رابعة”.

كما تحاول المؤسسة اجتذاب المنظمات الحقوقية ونشطاء حقوق الإنسان والشخصيات العامة وشعوب العالم للتضامن مع الحملة.

وأحد أبرز  الخطوات التي اتخذتها المؤسسة لتحقيق أهدافها مؤخرا هو إنشاء متحف “رابعة العدوية” تخليدا لذكرى الفض ويحوي قرابة الاثنتي عشرة ألف  صورة وستمائة مقطع فيديو يوثق ليوم “الفض”.

وهذا معرض لأهم الصور بالمتحف:

هذا رابط مجمع للصور المختومة بلوجو الحملة:

  • تذكر رابعة:

لقي هاشتاج “#RememberRabaa  ” انتشارا واسعا على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” وبحسب حملة قصة رابعة فقد انتشر في قرابة خمس وعشرين دولة، وبلغ عدد التدوينات عليه أكثر من سبع وعشرين ألف تدوينة، نرصد في هذا العرض أبرز تلك التدوينات.

  • ساسة وإعلاميون يحيون الذكرى:

http://ift.tt/1LdVODS

  • ما كتبه أهالي قتلى “الفض”:

http://ift.tt/1MvFLUR

http://ift.tt/1LdVRzv

http://ift.tt/1MvFMZ6

http://ift.tt/1LdVODU

http://ift.tt/1MvFMZ8

  •  الجارديان: السيسي يخشى المحاكمة على مذبحة رابعة:

تحدثت صحيفة الجارديان البريطانية في تقرير نشرتها عشية الذكرى الثانية للفض ـ مستبقة بقية الصحف العالمية ـ عن أن السيسي أجل زيارته لبريطانيا خوفا من أن يتم القبض عليه أو من أحد أعضاء نظامه “العسكري” على خلفية الجرائم الجماعية التي  ارتكبها إذا ما طالب المحامون والحقوقيون من المحاكم البريطانية احتجازه لمحاكمته أمام محكمة دولية؛ لارتكابه “جرائم حرب”.

ووصفت الصحيفة البريطانية فض رابعة بـ”أكبر مذبحة ضد معارضي  السيسي بعد انقلاب 3 يوليو” وتحدثت  أيضا عن أحداث الحرس الجمهور وأحداث النصب التذكاري، وحاورت طالبين بريطانيين أدلوا بشهادتهم على أحداث فض رابعة بعد نجاتهم منها.

  • من الذاكرة ..أكاذيب إعلامية:

“الإخوان قتلوا حوالي ثمانين شخصا في الميدان. في منطقة هناك (بتاعت) الصرف الصحي.. ثمانون جثة على الأقل قتلت في رابعة .. وكمان بدأوا ياخدوا جثث أخرى يدفنوها في تقاطع مصطفى النحاس مع شارع الطيران هناك في كرة أرضية أسفل هذه المنطقة”.

هكذا أكد الإعلامي “أحمد موسى” أثناء فترة اعتصام معارضي النظام في ميداني رابعة والنهضة للتحريض على فضهما، وبعد الفض انتشرت الكثير من الأخبار حول وجود جثث قتلها المعتصمون مسبقًا ووضعوها “تحت منصة” ميدان رابعة العدوية، إلى أن أكد تقرير الطب الشرعي أن كل الجثامين التي وصلت في مشرحة زينهم جاءت حديثا وفي يوم واحد، في إشارة إلى يوم فض اعتصامي رابعة والنهضة في 14 أغسطس 2014. لم يكن هناك جثث قديمة، كما قامت قناة الجزيرة الفضائية بعمل فيلم وثائقي باسم “تحت المنصة” لتفنيد تلك المزاعم.

كان هذا الخبر الكاذب هو الأشهر ، ولكنه لم يكن الوحيد فيضاف إليه عدد من المزاعم التي روجها الإعلام المصري آنذاك، مثل امتلاك المعتصمين لأسلحة كيميائية، وانتشار جهاد النكاح فيما بينهم، وتعذيب المواطنين وإجبارهم على المشاركة في الاعتصام وعدم تركه.

The post الذكرى الثانية appeared first on ساسة بوست.



لتضمن أن تصلك جديد مقالات ثقفني اون لاين عليك القيام بثلاث خطوات : قم بالإشتراك فى صفحتنا فى الفيس بوك "ثقفني اون لاين " . قم بالإشتراك فى القائمة البريدية أسفل الموقع وسيتم إرسال إيميل لك فور نشر درس جديد . للحصول على الدروس فيديو قم بالإشتراك فى قناتنا على اليوتيوب "قناة تقنية اون لاين " . من فضلك إذا كان عندك سؤال مهما كان بسيطاً تفضل بكتابته من خلال صندوق التعليقات أسفل الموضوع . قم بنشر مقالات ثقفني اون لاين على الفيس بوك أو ضع رابطاً للمدونه فى مدونتك .تحياتى لكم لك from ساسة بوست