الصفحات

الأربعاء، 1 مارس 2017

ثقفني اون لاين : الدولة القبطية حلم أم حقيقة؟

حاولت الكنيسة المصرية بالتنسيق مع أمريكا في إنشاء ما يسمى الدولة القبطية في صعيد مصر، على أن تكون عاصمتها المنيا، ولكنها فشلت في تحقيق هذا الحلم بداية من أيام السادات ومرورًا بفترات مبارك.

مارست أمريكا كل أدوات الضغط على حكومة السودان لفصل جنوبه، ونجحت في ذلك بعد تخويف البشير بمحاكمته من خلال المحكمة الدولية كمجرم حرب بعد اتهامه بقتل النصارى في جنوب السودان.

الدولة القبطية التي تنشدها الكنيسة في صورتها الجديدة وعاصمتها الإسكندرية تشمل عدة محافظات مختلفة منها بني سويف والفيوم والمنيا وأسيوط، وتمتد إلى وادي النطرون ومرسى مطروح لتتسع كل أديرة الأقباط وكل مكان زاره السيد يسوع المسيح على أرض مصر، مع حق الأقباط في الكنائس الأثرية على كل أراضي مصر ومنطقة جبل المقطم التي شهدت معجزة جبل المقطم.

يدعي النصارى أن الدولة القبطية الجديدة تأتي لتحرر الأقباط من المحتل العربي الإسلامي والشريعة الإسلامية بما تحمله من تخلف وسفالة وسفاهة وغوغائية موجودة (هكذا يدعون).

أنشأ الأقباط كثيرًا من صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي يروجون فيها استحالة العيش مع المسلمين حيث يدعون أن المسلمين الأوباش أذاقوهم الذل والمهانة والتطهير العرقي وحرق الكنائس وغيرها من الجرائم خلال الأعوام الألف والأربعمائة الماضية!

في ظل حكم الدكتور مرسي فجرت الكنيسة كثيرًا من القضايا المفتعلة بين المسلمين والأقباط بما يوحي باضطهادهم في مصر ونشروا كثيرًا من الشائعات منها:

– إشاعة الأقباط أنهم لا حقوق لهم وأن الإسلاميين لا يريدون العيش لهم في مصر، فوجب عليهم الرحيل، مما أدى إلى ترك كثير من الأقباط منازلهم وهروبهم في الشوارع وخاصة في صعيد مصر، بل سفر بعضهم إلى الخارج بحجة الهجرة خوفًا على أنفسهم من المسلمين!

– أرسلت المؤسسات المسيحية في مصر نداءات إلى مسيحيي العالم توحي فيها أن القنوات الإعلامية تحالفت مع الإخوان في حكمهم لإسقاط مصر في أيدي الإسلاميين المتشددين.

– إشاعة تخاذل رجال الشرطة والجيش في إعادة منازل الأقباط التي استولى عليها المسلمون مما يشعرهم بعدم الأمان، وأن الشرطة تطالبهم بدفع عشرة آلاف جنيه كجزية للمسلمين حتى ينالوا حقوقهم.

– سفر نجيب ساويرس إلى أمريكا وتحدث في وسائل الإعلام أنه ينوي نقل أعماله خارج مصر وخاصة بعد أن طالبته حكومة مرسي بدفع الضرائب المستحقة دون غيره.

– كتب بعض القساوسة والصحفيين أمثال القمص فيلوباتير جميل كاهن كنيسة العذراء بفيصل والأنبا بولا الذي أصبح بعد ذلك ممثلًا للكنيسة بالجمعية التأسيسية للدستور، والكاتب الصحفي مجدي نجيب وهبة ونجيب جبرائيل محامي الكنيسة وغيرهم، كتبوا كثيرًا من المقالات التي تدعي اضطهاد الأقباط داخل مصر.

– إشاعة أن أقباط مصر يتعرضون للاعتداءات الوحشية، ثم اتهامهم في قضايا لم يرتكبوها أمثال المحامي علاء رشدي والذي ثبت فيما بعد نصبه على موكليه مما عرضه للاعتداء من قبلهم.

– إشاعة اختطاف بعض المسيحيين على أيدي المسلمين واختفائهم مما جعل رئيس أساقفة نيويورك يصرح أنه يأسف لما يواجهه مسيحيو مصر من اضطهاد!

– حرق كنيسة أطفيح بعد أحداث الشغب التي شهدتها القرية على خلفية علاقة نشأت بين شاب مسيحي وشابة مسلمة وهروبهما معًا، ثم زواجه بها من خلال الكنيسة مما أثار حفيظة أهل القرية فقاموا بحرق الكنيسة التي كان يسكنها القسيس الذي ساعد الشابين على الزواج.

– تفجير فتنة دهشور وإشاعتهم بتهجير أقباطها من 120 منزلًا مما اضطر الدكتور مرسي لإرسال مندوب عنه لبيان الموقف والذي اتضح فيما بعد أن أحد الأقباط قتل أحد المسلمين مما أثار المسلمين ومحاولتهم النيل منه.

وغيرها من الإشاعات التي روجها الأقباط في عهد الدكتور مرسي ولم تكن على أرض الواقع.

The post الدولة القبطية حلم أم حقيقة؟ appeared first on ساسة بوست.



لتضمن أن تصلك جديد مقالات ثقفني اون لاين عليك القيام بثلاث خطوات : قم بالإشتراك فى صفحتنا فى الفيس بوك "ثقفني اون لاين " . قم بالإشتراك فى القائمة البريدية أسفل الموقع وسيتم إرسال إيميل لك فور نشر درس جديد . للحصول على الدروس فيديو قم بالإشتراك فى قناتنا على اليوتيوب "قناة تقنية اون لاين " . من فضلك إذا كان عندك سؤال مهما كان بسيطاً تفضل بكتابته من خلال صندوق التعليقات أسفل الموضوع . قم بنشر مقالات ثقفني اون لاين على الفيس بوك أو ضع رابطاً للمدونه فى مدونتك .تحياتى لكم لك from ساسة بوست